واشنطن: نشعر بقلق بالغ إزاء زيادة الهجمات الجوية والمدفعية العشوائية في السودان

الدخان يتصاعد حول منطقة الخرطوم بحري وسط القتال المستمر في السودان (الفرنسية)

عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء زيادة الهجمات الجوية والمدفعية العشوائية في السودان مؤخرًا، بما في ذلك ولايات الخرطوم وجنوب دارفور وجنوب كردفان، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان نشرت نسخة منه على صفحة سفارتها في الخرطوم على فيسبوك، الخميس، إنها تشعر بقلق “خاص” إزاء الغارة الجوية التي شنتها القوات المسلحة السودانية يوم 10 سبتمبر/أيلول على جنوب الخرطوم التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصًا، وكذلك إزاء القصف المتبادل بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع يوم 23 أغسطس/آب، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا في نيالا، ومعظمهم من النساء والأطفال.

وأضافت أن طرفي الصراع حرضا على ارتكاب أعمال عنف بلا هوادة، تسببت بالموت والدمار في مختلف أنحاء السودان.

وتتواصل المعارك بلا هوادة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتتركز على وجه الخصوص في الخرطوم وإقليم دارفور بغرب البلاد.

والجيش هو الطرف الوحيد حتى الآن الذي يحوز طائرات حربية للاستخدام في النزاع، إلا أنه دائمًا ما ينفي استهداف المنازل أو أماكن تجمعات المدنيين، مؤكدًا أن ضرباته كلها تستهدف مواقع قوات الدعم السريع وارتكازاته.

 

 

الالتزام بالقانون الدولي

وأكدت واشنطن ضرورة أن يمتثل الطرفان لالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية المدنيين.

وأضافت: “لقد أكدت كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على هذه المسؤوليات في إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان في 11 مايو/أيار، وفشل كلاهما في الوفاء بها في الأشهر التي تلت الإعلان”.

وأوضحت واشنطن أنها تواصل دعم محاسبة “مرتكبي الفظائع في السودان”.

ودعت كلًا من الجيش السوداني والدعم السريع إلى وقف النزاع “فالشعب السوداني يستحق الحرية والسلام والعدالة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان