هل منعت سلطات شرق ليبيا فريقا أمميا من دخول درنة؟ وزير الداخلية بالحكومة المكلفة يجيب

بعد اتهام سلطات شرق ليبيا، بمنع دخول بعثة للأمم المتحدة إلى مدينة درنة، رفض وزير الداخلية بالحكومة المكلفة من البرلمان، عصام أبو زريبة، الاتهامات الأممية، مؤكدًا أن دخول المناطق المنكوبة مشروط باستيفاء “التصريحات اللازمة”.

وقال أبو زريبة للجزيرة مباشر “هذا الكلام غير صحيح، بالعكس نحن نرحب بهم كوزارة داخلية، ونستقبلهم بمجرد نزولهم من الطائرات”. وأوضح أن إدارة الأمن الدبلوماسي تستقبلهم، وتقوم بمرافقة الفرق جميعها.

وأكد أي كلام عن منع البعثة غير صحيح حيث “لم يتم منع أي منظمة من الدخول، طالما أن الجهة لديها تصريح للدخول”، متسائلًا “كيف يتم منعها؟”.

وأوضح وزير الداخلية بالحكومة المكلفة أن سماحهم للمسؤولين بدخول المناطق المنكوبة مشروط بإبلاغ وزارة الخارجية لهم.

وقال “نحن نبلغ من وزارة الخارجية عن أي مسؤول يدخل إلى المنطقة وبدورنا كوزارة داخلية، نقوم بتكليف الدوريات بمرافقة أي مسؤول يتحرك بهذا الشأن”.

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، اجتاح الإعصار المتوسطي “دانيال” مناطق عدة شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها درنة التي كانت المتضرر الأكبر.

وبعد أيام من تداول إحصاءات متعددة بشأن ضحايا الإعصار المدمر، أفادت منظمة الصحة العالمية في 16 سبتمبر بمصرع 3958 شخصًا وفقدان أكثر من 9 آلاف آخرين، بحسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.

فيما تعود أحدث حصيلة ليبية إلى 13 سبتمبر، حين أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، وسط ترجيحات بزيادة عدد الضحايا مع استمرار انتشال الجثث، لا سيما في درنة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان