غزة.. أسرة تضطر للنزوح والحياة داخل حافلة صغيرة بعد قصف الاحتلال لمنزلها (فيديو)

نزح المواطن الفلسطيني عماد سليمان مع أسرته من شمال غزة، وتنقلوا من مناطق عدة بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة، حتى استقر بهم المقام داخل حافلة صغيرة في رفح جنوبي القطاع.

استأذن سليمان من صاحب الحافلة ليبقى فيها مع أسرته، فوافق الأخير، ومن يومها تعيش الأسرة أوضاعًا صعبة.

ينام داخل الحافلة 5 أشخاص، هم عماد سليمان وزوجته وابنه وزوجة ابنه وابنهما.

يصف سليمان الحياة في الحافلة بأنها صعبة، لكنه يؤكد ضرورة التأقلم مع هذا الوضع وتوطين النفس على البقاء لمدة طويلة في هذا المكان حتى تنتهي الحرب.

نزح سليمان بعدما قصف الاحتلال الإسرائيلي منزله بصاروخ، أدى إلى إصابة ابنته وابنها، وهما يتلقيان العلاج في تركيا حاليًّا. كما استشهد ابن شقيقه وزوج شقيقته، وبُترت قدم شقيقته.

يتمنى سليمان العودة إلى بيته رغم تهدمه، بسبب صعوبة حياة النزوح، مضيفًا أن الله يمدهم بالقوة للاستمرار وتحمُّل الظروف الحالية.

وتشير التقديرات إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين نزحوا إلى رفح جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وتفرض إسرائيل قيودًا شديدة على شاحنات المساعدات التي ترد إلى القطاع من خلال معبر رفح البري مع مصر، تحول دون تدفقها بوتيرة أسرع وبكميات كافية، في الوقت الذي تواصل فيه إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد، وتمنع توريد السلع والبضائع التجارية للقطاع الساحلي الصغير.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن آلاف النازحين الذين وصلوا إلى مدينة رفح يواجهون ظروفًا شديدة الاكتظاظ بما يتجاوز 12 ألف شخص لكل كيلومتر مربع، ويقاسون أوضاعًا غير إنسانية تصل إلى حد المأساة.

ويحذر المرصد الحقوقي -ومقره جنيف- من مخاطر خطط إسرائيل لتحويل التهجير القسري إلى أمر واقع، بما ينطوي عليه ذلك من ترك النازحين فريسة للأمراض والأوبئة والجوع بصورة متزايدة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان