الأمم المتحدة تكشف عن حصيلة جديدة للقتلى والنازحين في السودان

بعض من سكان السودان ينزحون لتشاد هربًا من الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع
سودانيون ينزحون إلى تشاد هربًا من الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع (رويترز)

أعلنت الأمم المتحدة أن القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلف أكثر من 13 ألف قتيل، ونحو 26 ألف مصاب، منذ 15 إبريل/ نيسان الماضي.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان أمس الأحد، “قُتل أكثر من 13 ألفا و100 شخص، وجرح نحو 26 ألفا و51 آخرين في جميع أنحاء البلاد، منذ اندلاع القتال لأول مرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 إبريل الماضي”.

وأضاف “وبعد 9 أشهر من اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فرّ نحو 7.6 ملايين شخص من منازلهم ولجؤوا داخل السودان وخارجه”.

وذكر أن “6.1 ملايين شخص نزحوا داخل البلاد، كما عبر نحو 1.5 مليون شخص إلى البلدان المجاورة منذ 15 إبريل الماضي”.

وفي سياق متصل، قُتل 10 مدنيين بولاية نهر النيل السودانية في شمال البلاد، إثر انفجار لغم أرضي بحافلة كانت تقلهم، بحسب ما أفاد مسؤول طبي لوكالة الأنباء الفرنسية، الأحد.

وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته “قُتل 10 من المدنيين على أثر انفجار لغم في حافلة كانت تقلهم من منطقة شرق الجزيرة متجهة إلى مدينة شندي بولاية نهر النيل”. وتبعد هذا المدينة 150 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم. ويعد الحادث هو الأول من نوعه منذ اندلاع المعارك في السودان.

والأسبوع الماضي وصلت المعارك إلى جزيرة مروي المدرجة على قائمة التراث العالمي، التي تقع في ولاية نهر النيل بشمال البلاد.

غروب الشمس فوق الأهرامات في جزيرة مروي بشمال السودان (الفرنسية)

وما زالت الحرب مستمرة بين الطرفين السودانيين، دون أن تفلح جهود سعودية أمريكية وأخرى إفريقية بقيادة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في وضع حد للنزاع الذي خلف أوضاعا إنسانية صعبة بعد امتداده إلى 9 ولايات من أصل 18.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات