الاتحاد الأوربي: الوضع الإنساني في غزة لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك

مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل (رويترز)

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة “لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك”.

وقال بوريل للصحفيين قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي “من الآن فصاعدا لن أتحدث عن عملية السلام، ولكنني أريد عملية حل الدولتين”.

وشدد بوريل على أن إسرائيل لا يمكنها بناء السلام “بالوسائل العسكرية وحدها”.

ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي، اليوم الاثنين، في العاصمة البلجيكية بروكسل، وعلى أجندتهم حل الدولتين رغم تصريح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يعارض إقامة دولة فلسطينية.

وسيجتمع الوزراء الأوربيون مع وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية والأمين العام للجامعة العربية، في بروكسل غدًا.

ومن المنتظر أن يتم خلال الاجتماع، الذي يعد الأول لوزراء خارجية الاتحاد هذا العام، مناقشة التحضيرات لعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل حل الدولتين في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة.

وكرر بوريل الإدانة الصادرة عن الأمم المتحدة لرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “غير المقبول” للدعوات إلى إقامة دولة فلسطينية بعد حرب غزة.

وقال بوريل “ما نريده هو بناء حل على أساس دولتين. لذا، دعونا نناقش الأمر”، مؤكدا أنه “لا يمكن بناء السلام والاستقرار بالوسائل العسكرية وحدها”.

وأضاف “ما هي الحلول الأخرى التي يفكّرون فيها؟ دفع جميع الفلسطينيين للمغادرة؟ قتلهم؟”.

ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الثاني يشدد مسؤولون في الاتحاد الأوربي على أن الوقت حان للتحدّث أخيرا عن حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد بوريل أنه عرض على وزراء التكتل “نهجا شاملا” للتوصل إلى سلام دائم.

وعمل الاتحاد الأوربي جاهدا للتوصل إلى موقف موحّد حيال الحرب على غزة، وقد رفضت أبرز الدول الداعمة لإسرائيل مثل ألمانيا مطالب بلدان مثل إسبانيا وإيرلندا بوقف فوري لإطلاق النار.

ووضع مسؤولون في الاتحاد الأوربي شروطا فضفاضة “لليوم التالي” بعد انتهاء الحرب على غزة، تقوم على رفض أي احتلال إسرائيلي طويل الأمد وتدعو إلى وضع حد لإدارة حماس للقطاع وإلى لعب السلطة الفلسطينية دورا في إدارته.

المصدر : وكالات