الأوغندية جوليا سيبوتيندي.. تعرف إلى القاضية الوحيدة التي صوتت لصالح إسرائيل في محكمة العدل الدولية (فيديو)

جوليا سيبوتيندي هي أول امرأة أفريقية تنتخب ضمن قضاة محكمة العدل الدولية في لاهاي

حظيت القرارات التي أصدرتها محكمة العدل الدولية، الجمعة، بفرض التدابير العاجلة والمؤقتة لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بأغلبية موافقة هيئة القضاة فيها، باستثناء اثنين صوّتا بالرفض.

الأول هو القاضي الإسرائيلي أهارون باراك، وكان ضمن قائمة قضاة العدل الدولية كممثل مؤقت عن الدولة المدعى عليها.

أما اللافت فكان موقف القاضية الأوغندية جوليا سيبوتيندي التي عارضت القرارات الـ6 كافة التي فرضتها المحكمة لحماية الفلسطينيين، بما في ذلك إجراءان وافق عليهما باراك يتعلقان بمطالبة إسرائيل بالعمل فورًا على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومنع التحريض المباشر على إبادة الفلسطينيين في القطاع.

وتعرّضت جوليا إلى انتقادات شديدة بدأت من بلادها، إذ قال سفير أوغندا الدائم بالأمم المتحدة إن موقف القاضية التي صوّتت ضد قرارات محكمة العدل لا تمثل مواقف بلاده الداعمة لفلسطين.

ولدت جوليا سيبوتيندي عام 1954، وهي أول امرأة إفريقية تنتخب ضمن قضاة محكمة العدل الدولية في لاهاي، انتخبت عضوًا في محكمة العدل لأول مرة عام 2012، ثم أُعيد انتخابها عام 2021، وشغلت مناصب عدة قضائية وقانونية سابقة.

وتتألف محكمة العدل الدولية -الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة- من 15 قاضيًا، وانضم إليهم لأغراض هذه الدعوى، قاضيان يمثلان جنوب إفريقيا وإسرائيل.

جوليا سيبوتيندي هي أول امرأة إفريقية تنتخب ضمن قضاة محكمة العدل الدولية في لاهاي (الأمم المتحدة)

وأعلنت المحكمة اليوم قبولها النظر بدعوى جنوب إفريقيا التي تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية، وقضت بأن الشروط متوافرة لفرض تدابير مؤقتة على إسرائيل من بينها الامتناع عن القتل والاعتداء والتدمير بحق سكان غزة وضمان توفير الاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع بشكل فوري، لكن هذه التدابير لم تتضمن الأمر بوقف إطلاق النار، وهو المطلب الأساس في الدعوى.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية