خطر يواجهه النازحون في رفح للتواصل مع ذويهم عبر شبكة الاتصالات المصرية (شاهد)
في أي لحظة قد تستهدفهم الطائرات أو الصواريخ الإسرائيلية

يُعرّض النازحون الفلسطينيون على الحدود المصرية حياتهم للخطر من أجل التواصل مع ذويهم، عبر شبكة الاتصالات المصرية، ففي أي لحظة قد تستهدفهم الطائرات أو الصواريخ الإسرائيلية.
النازح الفلسطيني محمود رامي، يأتي يوميًّا إلى الحدود المصرية، حتى يتمكن من التقاط شبكة الهواتف المحمولة للتواصل مع والدته العالقة في مصر.
وقال للجزيرة مباشر إنه ينفق كل يوم 10 شواكل (نحو 3 دولارات) في وسائل المواصلات حتى يصل إلى الحدود المصرية للاطمئنان على أسرته، ومعرفة أخبار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
معاناة يومية
ويتكبد النازح خالد مرتجي عناء السير يوميًّا مسافة 5 كيلومترات، حتى يصل إلى الحدود المصرية، للاطمئنان على عائلته في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى انعدام الاتصالات وانتشار الأمراض بسبب نقص المياه والطعام ونفاد الأدوية.
وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش) قد حذرت من أن انقطاع الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف، يشكّل “غطاءً لفظائع جماعية” ويخفي أدلة ضرورية على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب المرتكبة ضد الفلسطينيين.
وقالت هيومن رايتس ووتش، في بيان على لسان المسؤولة في المنظمة ديبورا براون، إن “انقطاع الاتصالات والإنترنت قد يسهم في الإفلات من العقاب على انتهاكات لحقوق الإنسان”.