بعد ساعات من اغتيال العاروري.. حزب الله يعلن قصف ثكنة للاحتلال ويستهدف جنودا إسرائيليين في جنوبي لبنان

أعلن حزب الله اللبناني في بيان، الثلاثاء، أن مقاتليه استهدفوا مجموعة من الجنود الإسرائيليين في محيط موقعي جل العلام والمرج بالأسلحة المناسبة، وأنهم حققوا إصابات مباشرة.
وفي بيان آخر، أكد الحزب استهداف “ثكنة ميتات” بالأسلحة الصاروخية وإصابتها إصابة مباشرة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4لحظة اغتيال صالح العاروري بقصف صاروخي في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
- list 2 of 4اغتيال صالح العاروري بضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
- list 3 of 4من هو صالح العاروري الذي اغتالته إسرائيل في لبنان؟
- list 4 of 4“موتة شريفة كان يتمناها”.. والدة العاروري وشقيقاه ينعونه عبر الجزيرة مباشر (فيديو)
يأتي ذلك، بعد ساعات من اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” واثنين من قياديي القسام، إذ استهدفتهم مسيَّرة إسرائيلية بصواريخ موجَّهة على مكتب الحركة في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي أول تعليق لحزب الله على عملية الاغتيال، قال إن اغتيال العاروري بضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية “لن يمر أبدا دون رد وعقاب”.
وأضاف في بيان “عملية الاغتيال هذه هي اعتداء خطير على لبنان، ولن تمر من دون رد”.
ورأى أن “جريمة اغتيال العاروري ورفاقه في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت اعتداء خطير على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته، وما فيه من رسائل سياسية وأمنية بالغة الرمزية والدلالات”.
وتابع البيان “(اغتيال العاروري) تطور خطير في مسار الحرب بين العدو ومحور المقاومة”.
وأشار حزب الله إلى أن “العدو المجرم الذي عجز بعد 90 يوما من الإجرام والقتل والدمار من إخضاع غزة وخان يونس ومخيم جباليا وسائر المدن والمخيمات والقرى الأبية، يعمد إلى سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية”.
وأكد أن “هذه الجريمة النكراء لن تزيد المقاومين في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وإيران والعراق إلا إيمانا بقضيتهم العادلة والتزاما وتصميما أكيدا وثابتا على مواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى النصر والتحرير”.