شهادات الغزّيات المفرج عنهن تتوالى.. هذا ما فعله الاحتلال بهن؟ (فيديو)

الممر الآمن لم يكن آمنًا والاعتقال كشف مأساة

روى عدد من الأسيرات الفلسطينيات المفرج عنهن شهادات مرعبة عما عانينه في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول.

تقول الأسيرة الفلسطينية المفرج عنها عبير محمد للجزيرة مباشر، إنها اعتُقلت من بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، أثناء سيرها عبر الممر الآمن، وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت عليها بالضرب بالأحذية على وجهها. مشيرة إلى أن الأسيرات يتم تفتشيهن وهن عرايا ويعاملن بطرق مهينة كالحيوانات.

أما الأسيرة هبة صالح فتقول إنها تعرضت لتعذيب وحشي خلال فترة اعتقالها في سجون الاحتلال، حيث جرى نزع حجابها وتجريدها من ملابسها.

تهديدات متواصلة

وتضيف “كان يتم إيقاظنا من النوم الساعة الخامسة صباحًا بطرق مفزعة، وأجبرتنا قوات الاحتلال على أن نجثو على الركب لعدة ساعات”، مشيرة إلى أن المحقق الإسرائيلي هددها بقصف منزلها في حال عدم إعطائه معلومات عن الأسرى لدى المقاومة.

لم تختلف معاناة الأسيرة المفرج عنها حنان فيصل عن سابقتيها حيث تعرضت لتعذيب شديد وحرمان من الأدوية في زنازين بدون إضاءة. وتشير إلى أنها كانت تسمع أصوات تعذيب لشبان وفتيات في الزنازين المجاورة.

المسنّ الفلسطيني رمضان محمد (69 عامًا) لم يسلم أيضًا من بطش قوات الاحتلال أثناء اعتقاله.

يقول للجزيرة مباشر إن القوات الإسرائيلية جردته من ملابسه وضربته بعصا ضربا مبرحا.

المصدر : الجزيرة مباشر