في مواجهة بن غفير.. لابيد يتعهد بالأمان لحكومة نتنياهو لعقد صفقة تبادل أسرى

يائير لابيد إسرائيل معارضة
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (رويترز)

تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، بمنح حكومة بنيامين نتنياهو “شبكة أمان” لأي صفقة من شأنها إعادة الأسرى من غزة.

يأتي ذلك عقب تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في وقت سابق الثلاثاء، بإسقاط الحكومة حال التوصل إلى صفقة سيئة لتبادل الأسرى، وفق تعبيره.

وتواصل قطر ومصر والولايات المتحدة جهودها بغية التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وقال لابيد زعيم حزب (هناك مستقبل) على منصة إكس “البند الأول، السطر الأول، في العقد بين الدولة ومواطنيها، ينص على أن الدولة مسؤولة عن حياتهم”.

وأضاف “ليس فقط من أجل صحتهم أو تعليم أطفالهم، بل من أجل الحياة بأبسط معانيها، من أجل ضمان أن الدولة لن تتخلى عنهم أبدًا ليموتوا”.

وتابع لابيد “ليست لدينا طريقة لإعادة موتانا إلى الحياة، لكن علينا إعادة المختطفين إلى منازلهم، وإلا فسوف ينهار شيء أساسي للغاية في علاقاتنا، في العلاقة بين الشعب ووطنه، وبالتأكيد في جوهر الثقة بين المواطنين والحكومة. هذا لا ينبغي أن يحدث. هناك أشياء خارجة عن النقاش”.

وأردف “في آخر 116 يومًا، التقيت بعشرات من عائلات المختطفين، لقد وعدتهم وأكرر وعدي: سنعطي الحكومة شبكة أمان لأي صفقة تعيد المختطفين إلى منازلهم وعائلاتهم، هذا هو التزامنا تجاه المختطفين وعائلاتهم”.

مظاهرات في أمام مقر إقامة نتنياهو مطالبة بتحرير الأسرى المحتجزين في غزة
مظاهرات أمام مقر إقامة نتنياهو تطالب بتحرير الأسرى المحتجزين في غزة (رويترز)

وكشفت صحيفة هآرتس العبرية، الثلاثاء، عن اقتراح وساطة مبدئي يتضمن إطلاق سراح 35 محتجزًا إسرائيليًّا مقابل وقف القتال في قطاع غزة لمدة 6 أسابيع، وتحرير آلاف الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وقالت “يبدو أن الاجتماع الذي عُقد في باريس، الأحد، بين رؤساء أجهزة المخابرات الإسرائيلية ونظرائهم الأمريكيين والمصريين والمسؤولين القطريين، أحرز بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق إضافي لإطلاق سراح الرهائن”.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة الأسرى الإسرائيليين المقرر إطلاق سراحهم بموجب المقترح يجب أن تشمل النساء والرجال الأكبر سنًّا، والمرضى أو المصابين”.

وتُقدّر تل أبيب وجود 136 أسيرًا إسرائيليًّا في غزة، وتحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، حسب مصادر رسمية من الطرفين.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي حربًا مدمرة على غزة، خلّفت 26637 شهيدًا و65387 مصابًا، 70% منهم أطفال ونساء، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

المصدر : الأناضول