“معدوم الصحة والحياة”.. مرضى نازحون في رفح يشكون معاناتهم بسبب الحرب (فيديو)

يعاني النازحون في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، ما بين فقدان الحاجات الأساسية وغياب الرعاية الصحية، وتُضاعف برودة الطقس هذه المعاناة.

وتصف منال شاهين للجزيرة مباشر، وهي نازحة مع أمها المسنة من مدينة غزة إلى مدينة رفح، سوء الأوضاع التي يعيشون فيها داخل مخيمات النزوح، وحاجة أمها المقعدة إلى الرعاية الصحية المفقودة، والمعاناة من برودة الطقس “اللى زينا بيتحمل لكن هي بتظل ست كبيرة”.

تضطر أمها المسنة ختام بكر إلى النوم على الأرض، وهو ما يضاعف معاناتها الصحية.

أما النازح حسن شعبان فتحدث عن معاناته جرّاء مرض حصى الكلى الذي أصابه قبل 20 عامًا، وزادت حالته الصحية سوءًا جرّاء النزوح. ووصف الرجل وهو على كرسي متحرك شعوره بآلام الظهر، مما يجعله عاجزًا عن النهوض، قائلًا “معدوم الصحة ومعدوم الحياة”.

وتشكو نازك شعبان من عدم توافر الدواء الخاص بمرضها وهو القولون التقرحي رغم حاجتها الملحة إليه “مش موجود لا في الصيدليات ولا في المستوصف الحكومي ولا في الوكالات”.

وأضافت الأرملة أنها تعاني الشلل النصفي منذ طفولتها، مشيرة إلى حاجتها لرعاية خاصة تفتقدها مع الحرب، وداخل خيمة لا تقيها برد الشتاء.

وتواصل إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إغلاق المعابر الواصلة بين قطاع غزة والعالم الخارجي، ويُفتَح معبر رفح جزئيًّا لدخول مساعدات محدودة وخروج عشرات المرضى والمصابين وعدد من حاملي الجوازات الأجنبية.

وفي تصريحات سابقة للمتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، قال إن احتياجات السكان في غزة بلغت أعلى مستوياتها، ومع وجود المجاعة والمرض والحرب فإن المنطقة تكون في وضع “كارثي”.

وأوضح أن مستشفيات غزة امتلأت بنسبة تزيد على 300% من طاقتها، وأن الناس ملقون على الأرض يتألمون وينزفون، والعمليات الجراحية تُجرى في الممرات.

المصدر : الجزيرة مباشر