رئيس المنظمة اليابانية الفائزة بنوبل للسلام: الوضع في غزة يشبه اليابان بعد ضربها بالقنابل النووية

قال الرئيس المشارك لمنظمة “نيهون هيدانكيو” اليابانية التي حصلت على جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة، إن الوضع في قطاع غزة يشبه الوضع في اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال توشيوكي ميماكي في مؤتمر صحفي في طوكيو “في غزة أهل يحملون أطفالهم المضرجين بالدماء. الأمر يشبه اليابان قبل 80 عاما”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4رئيسة وزراء اليابان تشيد بترامب وترشحه لـ”جائزة أحلامه”
- list 2 of 4ترامب يشتكي مجددا من تجاهله في جائزة نوبل (فيديو)
- list 3 of 4جائزة نوبل في الاقتصاد تذهب إلى 3 فائزين
- list 4 of 4مصداقية “نوبل” على المحك.. المؤسسة تتحرى تسريبات وشبهات مراهنات
وأضاف أنه “يقال إنه بفضل الأسلحة النووية يحافظ العالم على السلام، لكن الأسلحة النووية يمكن أن يستخدمها الإرهابيون. على سبيل المثال، إذا استخدمتها روسيا ضد أوكرانيا أو إسرائيل ضد غزة، فلن ينتهي الأمر عند هذا الحد. يجب أن يكون السياسيون على دراية بهذه الأمور”.

جائزة نوبل للسلام 2024
مُنحت جائزة نوبل للسلام 2024 لمنظمة “نيهون هيدانكيو” اليابانية المناهضة للأسلحة النووية، التي تجمع ناجين من القنبلتين الذرّيتين اللتين ألقتهما الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي، خلال الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وقالت لجنة نوبل إن الدول المسلّحة نوويا تتحمل “مسؤولية” خاصة في الحفاظ على المحظورات ضد استخدام الأسلحة النووية.
وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية يورغن واتني فريدنيس، لدى إعلانه اسم الفائز، إن اللجنة اختارت تكريم المنظمة “لجهودها المبذولة من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية ولإثباتها، عبر شهادات، أن الأسلحة النووية يجب ألا تستخدم مجددا بتاتا”.
وأضاف رئيس اللجنة “جائزة هذا العام تركز على ضرورة الحفاظ على هذه المحظورات النووية. علينا جميعنا مسؤولية، خصوصا الدول المسلّحة نوويا”.
وقال “الجهود غير العادية التي بذلتها نيهون هيدانكيو.. ساهمت كثيرا في إرساء محظورات على استخدام الأسلحة النووية. لذلك من المثير للقلق أن هذه المحظورات أصبحت اليوم تحت الضغط”.

ذكرى هيروشيما وناغازاكي
منظمة نيهون هيدانكيو اليابانية، يُطلق على أعضائها اسم “هيباكوشا”، وكرسوا حياتهم للنضال من أجل عالم بلا أسلحة نووية.
وتحل في عام 2025 الذكرى الثمانين لإلقاء الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أغسطس/آب عام 1945.

ومن المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية، أي نحو مليون دولار، في أوسلو في 10 ديسمبر/كانون الأول، في الذكرى السنوية لوفاة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس هذه الجوائز بوصيته عام 1895.