صفارات الإنذار تدوي داخل مراكز قوات اليونيفيل جنوبي لبنان
في المرحلة الثالثة من التأهب “الخطر الشديد”

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الأحد، أن صفارات الإنذار دوت في المرحلة الثالثة من التأهب (الخطر الشديد) داخل مراكز قوات “اليونيفيل” في بلدة معركة بقضاء صور جنوبي لبنان.
وخلال الأيام الماضية، استهدف الجيش الإسرائيلي مقار وأفراد “اليونيفيل” جنوبي لبنان أكثر من مرة، مما أثار انتقادات حادة اتجاه تل أبيب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 2 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 3 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
- list 4 of 4نائب عن حزب الله: تهديدات الاحتلال الإسرائيلي تغذيها هذه الأطماع (فيديو)
جدير بالذكر أن اليونيفيل أُسّست في مارس/آذار 1978، لتأكيد انسحاب إسرائيل من لبنان، واستعادة الأمن والسلام الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها في المنطقة.
وعُدّلت المهمة مرتين نتيجة التطورات في عامَي 1982 و2000، وبعد حرب يوليو/تموز 2006، وقرر مجلس الأمن تكليف اليونيفيل بمهام أخرى على غرار مراقبة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، ومرافقة القوات اللبنانية ودعمها في عملية الانتشار جنوبي البلاد، وتمديد المساعدة لتأكيد وصول المعونات الإنسانية إلى المواطنين، والعودة الطوعية الآمنة للمهجَّرين.
وتأتي تلك الاستهدافات، في وقت تشن فيه تل أبيب -بموازاة حرب الإبادة على غزة- عدوانًا على لبنان، وسّعته منذ 23 من سبتمبر/أيلول الماضي، ليشمل جُل مناطقه بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوًا بريًّا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالًا عن ألفين و412 شهيدًا و11 ألفًا و267 جريحًا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين منذ 23 من سبتمبر الماضي.