بلينكن يصل إلى إسرائيل للمرة الـ11 منذ بدء الحرب على غزة
لبحث مسار جديد لفلسطين ولبنان

وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إلى إسرائيل في زيارة هي الـ11 منذ بداية حرب “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن بلينكن سيعقد لقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين اليوم، يبحث خلالها “أهمية إنهاء الحرب في غزة، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 2 of 4تشريعات إسرائيلية تهدف إلى تقنين “العقاب الجماعي” للفلسطينيين
- list 3 of 4إسرائيل تنهي حالة الطوارئ لأول مرة منذ 7 أكتوبر
- list 4 of 4خليل الحية يوجه التحية للشعب الفلسطيني على “صبره وثباته”
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن استشهاد وإصابة أكثر من 142 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود. وتسببت الأوضاع الكارثية في دمار هائل ومجاعة أدت إلى استشهاد العديد من الأطفال والمسنّين؛ مما جعلها إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

بحث مسار جديد لفلسطين ولبنان
وأشار متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إلى أن بلينكن سيواصل مناقشاته حول التخطيط لفترة ما بعد الحرب، مشددًا على ضرورة وضع مسار جديد يمكّن الفلسطينيين من إعادة بناء حياتهم وتحقيق تطلعاتهم. كما سيؤكد أهمية سماح إسرائيل بإدخال المزيد من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية الأخرى إلى المدنيين في غزة.
وفي 18 أكتوبر الجاري، عقب قتل إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، ادعى الرئيس الأمريكي جو بايدن أن “هناك الآن فرصة لليوم التالي في غزة دون حماس بالسلطة، ولتسوية سياسية توفر مستقبلًا أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.
ورغم موافقة حماس على مقترحات سابقة له لوقف إطلاق النار بغزة ورفض إسرائيل إياها، ادّعى بايدن أن “السنوار كان عقبة لا يمكن التغلب عليها لتحقيق كل هذه الأهداف”.

وفيما يتعلق بلبنان، سيبحث بلينكن الحاجة إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وتم تبني هذا القرار بالإجماع في 11 أغسطس/آب 2006، وهو يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.
وتأتي جولة بلينكن في وقت يزور فيه المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان، آموس هوكشتاين، العاصمة اللبنانية بيروت. وقد بدأت الاشتباكات مع فصائل لبنانية، بما فيها حزب الله، بعد بدء العدوان الإسرائيلي على غزة. وسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي إلى توسيع نطاق هجماتها لتشمل مناطق واسعة في لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت؛ مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.
وأسفر العدوان على لبنان حتى الآن عن استشهاد 2464 شخصًا وإصابة 11530 آخرين، بينهم العديد من النساء والأطفال، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون و340 ألف شخص.
وفي هذه الأثناء، يردّ حزب الله يوميًّا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقرات استخبارية، لكن إسرائيل تفرض تعتيمًا صارمًا على خسائرها.