بعد الإطاحة برئيسة الوزراء.. متظاهرون في بنغلاديش يطالبون باستقالة رئيس البلاد (فيديو)

طالب متظاهرون في بنغلاديش الرئيس محمد شهاب الدين، بالاستقالة، على خلفية تصريح له بدا أنه يثير شكوكا حول استقالة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
واندلعت نقاشات حادة في البلاد بعد أن قال شهاب الدين خلال مقابلة صحفية، إنه لا يوجد أي خطاب أو دليل على استقالة الشيخة حسينة، وعلى إثر ذلك تجمع العديد من المتظاهرين، مساء الثلاثاء، حول المبنى الرئاسي ونظموا مظاهرة طالبوا فيها باستقالة شهاب الدين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مرشح سابق لرئاسة تونس يكشف سبب تغيير موقفه من قيس سعيّد (فيديو)
- list 2 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 3 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 4 of 4محلل سياسي تونسي: موجة احتجاجات “لا بد للقيد أن ينكسر” تهدد استقرار النظام (فيديو)
وبالتوازي مع المظاهرات في الشوارع، تم تداول آلاف المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب باستقالة الرئيس.
مظاهرات يونيو 2024
كانت الاحتجاجات في بنغلاديش قد اندلعت على خلفية إعادة المحكمة العليا في يونيو/حزيران الماضي، العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف الحكومية لفئات معينة بينها عائلات المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عام 1971، التي انفصلت بموجبها بنغلاديش عن باكستان.
وفي نهاية يوليو/تموز الماضي انتهت الاحتجاجات مع إصدار المحكمة العليا أمراً بتخفيض نسب الحصص، وتجددت في 5 أغسطس/آب بعد حظر الحكومة حزب الجماعة الإسلامية المعارض وجناحه الطلابي، اللذين حملتهما مسؤولية أعمال عنف شهدتها الاحتجاجات السابقة، وخرج المحتجون للمطالبة بالعدالة لمئات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الاحتجاجات.
إعلان استقالة الشيخة حسينة
في 5 أغسطس غادرت الشيخة حسينة واجد بنغلاديش متجهة إلى الهند على متن مروحية عسكرية، ودهم المحتجون مقرها الرسمي.
وأعلن الرئيس شهاب الدين في تصريح في نفس اليوم، بعد ساعات من مغادرة حسينة البلاد: “كما تعلمون، قدمت رئيسة الوزراء حسينة خطاب استقالتها إلى الرئيس وقد استلمته”.
ثم أعلن قائد الجيش وقر الزمان، الذي التقى بممثلي الأحزاب السياسية، أن الشيخة حسينة استقالته وسيتم تشكيل حكومة انتقالية، وهو ما حصل بالفعل بعد تأدية محمد يونس، اليمين الدستورية لقيادة حكومة انتقالية مكونة من 17 عضوًا.
وترتبط استقالة حسينة، بشرعية الحكومة المؤقتة بقيادة محمد يونس، حتى لا يتم النظر إلى الحكومة على أنها غير شرعية استولت على السلطة وسط فراغ سياسي، وخاصة بعد ظهور بعض المنتقدين لحكومة يونس الذين بدأوا في التشكيك بشرعيتها بدعوى الرسالة المفقودة لاستقالة الشيخة حسينة.