يديعوت أحرونوت: تفاصيل عن خلية التجسس المشتبه في علاقتها بإيران

قدّمت المحكمة المركزية في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، لائحة اتهام ضد سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و23 عامًا، من حي بيت صفافا في شرقي القدس، بتهمة “ارتكاب مخالفات أمنية خطيرة، من بينها مساعدة العدو أثناء الحرب وتقديم معلومات استخبارية إلى العدو”.
ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هذه الاتهامات وُجهت بعد أن خططت المجموعة لاغتيال عالم نووي إسرائيلي وعائلته، وحرق منزله، وحاولت دخول معهد وايزمان للعلوم، حيث كان يعمل ويعيش.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
ويواجه المشتبه فيهم السبعة (رامي عليان، وعبد الرحمن عليان، ومحمد الخطيب، وممدوح خضر، وعمري أبو حميدة، ومحمود خضر، ومحمد طه) تهمًا منها مساعدة العدو في زمن الحرب، والاتصال بعميل أجنبي، والتآمر لارتكاب عمل إرهابي، والحرق العمد.
وحسب التقارير، كان المشتبه فيه الرئيسي رامي عليان يتصرف تحت إشراف عميل إيراني عبر تلغرام وجنّد المشتبه فيهم الآخرين للمساعدة في مهام مختلفة، كما حاولت المجموعة الحصول على أسلحة نارية ومتفجرات لاغتياله.
وقد اعتُقل هؤلاء الأشخاص، بعد تلقّي معلومات من وحدة التدخل السريع الخاصة التابعة لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) وفريق مكافحة الإرهاب التابع لشرطة إسرائيل (يمام)، وذلك بعد عمليات مراقبة استخبارية طويلة الأمد. وتحركت أجهزة الأمن الإسرائيلية بسرعة بعد تلقّي معلومات استخبارية تفيد بأن الخلية على وشك تنفيذ عملية اغتيال.
وذكر التقرير أن المشتبه فيهم خططوا أيضًا لاغتيال رئيس بلدية وسط إسرائيل، ونفذوا أنشطة أخرى، بما في ذلك إحراق مركبات بحي عين كارم في القدس، وكتابة شعارات معادية لإسرائيل، ومحاولة الحصول على أسلحة مثل البنادق والقنابل اليدوية، والتخطيط لهجمات على قوات الأمن.
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن هذه القضية هي الخامسة التي يُكشف فيها عن مواطنين إسرائيليين يعملون لصالح إيران. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كُشف عن اعتقال سبعة إسرائيليين من شمالي إسرائيل، من أصل أذربيجاني، بتهمة التجسس على قواعد عسكرية لصالح إيران، والتخطيط لاغتيال مسؤول إسرائيلي كبير وابنه.
وأضاف التقرير أن النشاط الإيراني تحوَّل من التركيز على استهداف كبار المسؤولين إلى العلماء والأكاديميين، مما يشكل تحديًا مستمرًّا لمكافحة التجسس الإسرائيلي.