مجزرة جديدة في غزة.. عشرات الشهداء والجرحى بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا (فيديو)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بوقوع مجزرة جديدة في قطاع غزة مساء السبت، حيث استشهد وأصيب العشرات بقصف إسرائيلي استهدف منطقة سكنية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وأوضحت مصادر للجزيرة مباشر أن 35 فلسطينيًّا على الأقل استشهدوا، بينهم نساء وأطفال، في حين أصيب آخرون، جراء قصف الطائرات الإسرائيلية مربعًا سكنيًّا يضم خمسة منازل قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا. وتعود هذه المنازل لعائلات أبو شدق والمصري وسلمان.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
ويأتي هذا القصف في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر على شمالي قطاع غزة منذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث تواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري وقصفها العنيف لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة، مع استمرار محاولاتها لإفراغ المنطقة من سكانها عبر الإجلاء والتهجير القسري.
وفي وقت سابق السبت، قصفت طائرات مسيَّرة للاحتلال محيط مدرسة الفاخورة شمال مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيَّين. كما أطلقت طائرات مروحية نيران رشاشاتها الثقيلة اتجاه المناطق الجنوبية للمدينة، مما زاد من حدة الوضع الإنساني المتدهور.
اعتقال طبيب
وفي تطور آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الدكتور محمد عبيد، رئيس قسم الجراحات الترميمية وجراحة العظام بمستشفى العودة تل الزعتر في جباليا، أثناء وجوده في مستشفى الشهيد كمال عدوان.
وفي جنوبي القطاع، استشهد وأصيب عدد من المواطنين إثر قصف للاحتلال استهدف منطقة الشحايدة شمال بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
أما في وسط القطاع، فقد أطلقت طائرات مروحية للاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة اتجاه مناطق وتجمعات المواطنين غرب مخيم النصيرات، مما تسبب في حالة من الذعر والخوف بين السكان.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برًّا وبحرًا وجوًّا، منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد 42924 فلسطينيًّا، وإصابة 100833 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.