استشهاد صاحب أشهر صورة بالانتفاضة الفلسطينية الثانية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال الأسير المحرر عبد العزيز صالحة، صاحب أشهر صورة بالانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000.
وقال الدفاع المدني في غزة إن عبد العزيز صالحة استشهد في غارة إسرائيلية أصابت خيمة في مخيم للنازحين في دير البلح بوسط القطاع، مساء الأربعاء.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أمير قطر: ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية.. ولا سلام في المنطقة إلا بهذا الشرط (شاهد)
- list 2 of 4عام على طوفان الأقصى.. كيف دمرت إسرائيل قطاع التعليم بغزة؟
- list 3 of 4الشيكل وبورصة تل أبيب يواصلان الخسائر بعد خفض تصنيف إسرائيل الائتماني
- list 4 of 4تحدث عن رد فعله يوم استشهاد هنية.. الرئيس الإيراني يلتقي بوفد حماس في الدوحة
وزعم جيش الاحتلال مشاركة صالحة في السنوات الأخيرة بالتخطيط وتوجيه عمليات بالضفة الغربية المحتلة، لافتًا إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع جهاز الأمن العام “الشاباك”.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2000، انتشرت في أنحاء العالم صورة لفلسطيني يطل من نافذة مركز للشرطة الفلسطينية وعلى يده دماء.
واتهم صالحة -من بلدة دير جرير شرق مدينة رام الله- بالمشاركة في قتل جنديين إسرائيليين أضلا طريقهما ودخلا رام الله بالخطأ، إذ قضت محكمة إسرائيلية بسجنه مدى الحياة، لكن أفرج عنه عام 2011، ونقل إلى غزة في إطار صفقة تبادل 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسِر في غزة عام 2006.
ولقي استشهاد صالحة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد ناشطون نشر مقطع “فيديو” له قبل سنوات قليلة وهو يحكي عن لحظة التقاط الصورة الشهيرة.
واعتبر مدونون أن نهاية صالحة بالاستشهاد هي نهاية مشرفة له وتليق بمسيرته.