مقتل ثمانية إثر قصف الدعم السريع مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور

قالت مصادر للجزيرة مباشر إن ثمانية من المدنيين قُتلوا وأصيب آخرون إثر قصف قوات الدعم السريع مخيم زمزم للنازحين في ولاية شمال دارفور غربي السودان.
وذكرت المصادر أن قوات الدعم السريع استهدفت بقذائف المدفعية المخيم في غربي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وأضافت أن الطيران الحربي التابع للجيش شن سلسلة غارات على مواقع للدعم السريع شرقي الفاشر.
وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” إن فرقها في مخيم زمزم، الذي يُعَد أكبر مخيم للنازحين في السودان، استقبلت 8 مصابين، من بينهم نساء وأطفال، يعانون إصابات بالغة، مشيرة إلى نقل 4 مصابين بجروح خطرة إلى مكان آخر لتلقي العلاج اللازم، قبيل استئناف القصف الذي طال مناطق قريبة من المستشفى الميداني التابع للمنظمة والسوق.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي إن قوات الدعم السريع استهدفت مخيم زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور غربي البلاد بأكثر من عشر قذائف، مما أدى إلى مقتل وجرح مدنيين.
وذكرت الحركة في بيان أن القصف “استهداف عرقي”، ويحمل “دلالات ومؤشرات خطيرة”.
بدوره، قال وزير الخارجية السوداني علي يوسف إن القصف يُعَد “تصعيدا خطيرا” من جانب الدعم السريع.
وأضاف أنه تم توثيق استخدام الدعم السريع لطائرات مسيَّرة بعيدة المدى في هجمات قُتل خلالها مدنيون.
من جهتها، نفت قوات الدعم السريع اتهامها بقصف مخيم زمزم للنازحين، وقالت إنه “ادعاء كاذب”.
واتهمت قوات الدعم السريع، في بيان عبر قناتها على تلغرام، القوة المشتركة للحركات المسلحة بنصب ارتكازات عسكرية وسط المدنيين بالمخيم، واستخدامهم دروعا بشرية، وتحويل المخيم إلى ثكنة عسكرية.
وطالبت “الدعم السريع” الأمم المتحدة بالتحرك بشكل عاجل لحماية النازحين ووقف الانتهاكات، وضمان انسحاب القوات المشتركة من المخيم ذاته.