“أمل العائدين”.. مدير الخوذ البيضاء يوجه رسالة للسوريين من قلب مدينة حلب (شاهد)
“سوريا بهذه اللحظات تبني مستقبلها”

قال رائد الصالح مدير الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إن “سوريا اليوم بحاجة لأبنائها، وواجب على كل سوري قادر أن يدعم ويساند أهله ليعيدوا بناء حياتهم من جديد”.
وأضاف في كلمة مصوّرة من أمام قلعة حلب شمالي البلاد “سوريا بهذه اللحظات تبني مستقبلها، ودورنا هو مساندة مجتمعاتنا والوقوف مع أهلنا لنساهم بصمودهم، ومسؤوليتنا جميعاً هي بناء سوريا الحضارة، سوريا العدالة، سوريا السلام”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وأشار إلى أن سوريا “على أبواب كارثة إنسانية حقيقة في كثير من المدن والمناطق المحررة”، موضّحًا أن ذلك يرجع إلى أن الكثير من المهجرين في الخيام قراهم مدمرة وبها مخلفات حرب وألغام ولا يستطيعون العودة إليها، متهمًا النظام السوري وحلفاءه بأنهم دمروا المدن والقرى ودمروا الشجر والحجر.
وأوضح الصالح أن آلاف العائلات بحاجة إلى مساعدات إنسانية في ظل عدم قيام مؤسسات الأمم المتحدة بتقديم شيء، وتابع “فرقنا تعمل في كل مكان من أجل تأمين عودة آمنة للمهجرين بالخيام وإزالة الأنقاض وفتح الطرقات الرئيسية وإزالة الألغام”.
“أمل العائدين”
وكان الدفاع المدني السوري قد أطلق حملة بعنوان “#أمل_العائدين“، للمساهمة في تسريع عودة المهجرين إلى منازلهم.
وأطلقت فرق الدفاع المدني حملة أعمال خدمية وعملياتية لتسهيل عودة المدنيين المهجرين والنازحين إلى مدنهم وبلداتهم بشكل آمن في ريفي حلب وإدلب كمرحلة أولى.
ويضم الدفاع المدني السوري نحو 3000 متطوع يعملون على إنقاذ الأرواح وتعزيز المجتمعات في سوريا.
وكان مراسل الجزيرة مباشر قد قال إن أعدادًا كبيرة من النازحين في المخيمات على الحدود السورية التركية عادوا إلى مدنهم وقراهم بعد دخول قوات المعارضة إليها.
وحسب تقديرات الأمم المتحدة، هناك 6.8 مليون شخص من النازحين داخليًّا في سوريا، بعضهم نزح مرات عدة.