“سأنقل خيمتي إلى حلب”.. نازحو المخيمات السورية يعتزمون العودة إلى ديارهم بعد سقوط الأسد (فيديو)

أعاد سقوط النظام السوري الأمل إلى قلوب مئات عائلات النازحين ممن يقطنون المخيمات شمال غربي سوريا الذين أكدوا عزمهم العودة إلى منازلهم ومناطقهم مهما كانت التحديات.
ورغم الغلاء وصعوبة توفير بعض الخدمات مثل المياه والكهرباء في مناطق مختلفة من سوريا، يرى بعض النازحين أن المأساة التي قضوها في المخيمات أشدّ من أي مصاعب أخرى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الجولاني يوجه رسالة إلى الشعب السوري والأمة العربية من داخل الجامع الأموي (فيديو)
- list 2 of 4مشاهد خاصة توثق وجود دبابات وآليات تركها نظام بشار على مداخل دمشق (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف نفق كبير تحت منزل ماهر الأسد.. وهذا ما عُثر عليه بداخله (فيديو)
- list 4 of 4بعد سقوط الأسد.. غارات جوية إسرائيلية على القواعد والمطارات العسكرية في دمشق (فيديو)
وأكد بعض السوريين ممن التقتهم الجزيرة مباشر أن ما أبعدهم عن مناطقهم وقراهم هو ممارسات النظام السوري قبل سقوطه باعتقاله للآلاف وإخفائهم قسريا وممارسة التعذيب والابتزاز بحق آخرين.
وقالت النازحة ريم أم حسن وهي تبكي “لم نصدق أننا سنعود في يوم وليلة، وعندما ذهبت إلى قريتي وشاهدت منزلي لم أستطع أن أقاوم دمعتي فرحًا”.
وأكدت النازحة غالية أم عبدو “إصرارها على العودة إلى منزلها حتى وإن كان غير قابل للسكن أو كان مهدمًا بالكامل، وإن اضطرت لنقل خيمتها إلى مكان منزلها ومنطقتها وحيها”.
أما أبو عبدو فيرى أن هناك الكثير من التحديات التي سيواجهها العائدون من مختلف الأماكن سواء كانت مخيمات أو غيرها، من تضرر في المنازل ونقص في الخدمات ومعوقات عديدة أمنية واقتصادية.
أم أحمد نازحة من مدينة حلب إلى مخيمات الشمال السوري على الحدود السورية التركية، أكدت عزمها نقل خيمتها إلى المدينة نظرًا إلى أن منزلها مهدم جراء قصف قوات الأسد له.
ومن ساحة الأمويين، عبر أحد السوريين القادمين من مخيمات شمال غرب سوريا عن فرحته باقتراب العودة إلى منزله، لافتا إلى أنه لم يتخيل حدوث هذه العودة.
وفجر الأحد الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت المعارضة السورية سقوط نظام بشار الأسد، إثر فقدانه السيطرة على العاصمة دمشق ودخولها في قبضة الفصائل العسكرية المعارضة.