أطباء بلا حدود: لا يوجد أي مكان آمن في غزة والهجوم على رفح سيكون كارثيا

نازحون فلسطينيون في رفح جنوبي غزة
تضم رفح أكثر من 1,400,000 مواطن فلسطيني بينهم 1,300,000 نازح من محافظات أخرى (الفرنسية)

قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم السبت، إنه لا يوجد أي مكان آمن في غزة في ظل دفع عمليات “التهجير القسري” المتكررة سكان قطاع غزة إلى رفح.

وأكدت المنظمة في بيان أن الهجوم البري الذي أعلنته إسرائيل على رفح سيكون كارثيًا.

وذكرت أنه  “منذ 7 من أكتوبر/تشرين الأول، أًجبرت فرقنا الطبية ومرضانا على إخلاء 9 مرافق رعاية صحية في قطاع غزة، بعد تعرضها لنيران الدبابات والمدفعيات والطائرات المقاتلة والقناصين والقوات البرية، أو خضوعها لأحد أوامر الإخلاء”.

وأشارت المنظمة إلى أنه “لا يوجد أي مكان آمن في غزة، وقد دفعت عمليات التهجير القسري المتكررة الناس إلى رفح، حيث أصبحوا محاصرين في قطعة صغيرة من الأرض ولم يتبقّ لديهم أي خيارات”.

وقالت إنه “مع استمرار القصف الجوي للمنطقة، يواجه الآن أكثر من مليون شخص تصعيدًا كبيرًا خلال هذه المذبحة المستمرة، علمًا أنّ الكثير منهم يعيشون في خيام وملاجئ مؤقتة”.

ودعت مايني نيكولاي، المديرة العامة لأطباء بلا حدود الحكومة الإسرائيلية إلى وقف فوري لهذا الهجوم، قائلة “ندعو جميع الحكومات الداعمة، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتحقيق وقف كامل ومستدام لإطلاق النار. فالخطاب السياسي لا يكفي”.

وأشار البيان إلى أنّ الاحتياجات هائلة، إذ يتطلب الوضع استجابة إنسانية آمنة على نطاق أوسع بكثير.

وذكر البيان أن “الطاقم الطبي والمرضى تعرضوا للاعتقال وسوء المعاملة والقتل. وقد حدث كل هذا على مرأى ومسمع من قادة العالم. لقد أصبح العمل في غزة الآن شبه مستحيل، إذ تضاءلت كل محاولاتنا لتوفير الرعاية المنقذة للحياة للفلسطينيين بسبب سلوك إسرائيل في الأعمال العدائية”.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.

المصدر : الجزيرة مباشر