شيماء دلول.. فنانة تشكيلية تؤجل أحلامها وتسخر عملها لإسعاد الأطفال النازحين في رفح (فيديو)

بعد أن أجبرت الحرب الإسرائيلية الفنانة التشكيلية شيماء دلول على ترك منزلها في مدينة غزة والنزوح إلى مدينة رفح جنوبي القطاع، قررت الفنانة التي ترسم لوحات وشخصيات وجداريات ممارسة هوايتها بإدخال البهجة على الأطفال النازحين داخل المخيمات من خلال الرسم على وجوههم، وكلها أمل أن تصنع الألوان على الوجوه البريئة ابتسامات وسط الظروف القاسية للحرب.

وقالت الفنانة الفلسطينية للجزيرة مباشر إن الحرب قلبت حياتها رأسًا على عقب، إذ تواجه العديد من المعوقات لاستعادة حياتها الطبيعية داخل مخيمات النزوح، ولا سيما مع غياب أدواتها ولوحاتها وحتى أهلها الذين فرقت الحرب شملهم، في حين لا تملك إلا فرشاة وألوانًا تستعين بها لتلوين سعادة افتراضية على وجوه أطفال أرهقهم القتل والدمار.

وأوضحت أن إحدى أصعب اللحظات التي عاشتها وسط الحرب كانت رحلة النزوح التي اضطرت إليها من مدينة غزة إلى مدينة رفح، فضلًا عن تشتت عائلتها حيث المرور على ممرات وُصفت بأنها آمنة، وكانت أبعد ما تكون عن الأمان.

“أحلام مؤجلة” هكذا وصفت شيماء رحلة النزوح التي أجبرتها على التخلي عن حلمها بافتتاح مشروع فني يحمل اسمها، لكن -كما تقول- كل الأحلام تؤجَّل حتى تنتهي آلة الحرب الإسرائيلية من “صب الموت حممًا” على مدن القطاع.

المصدر : الجزيرة مباشر