رغم معارضة القاهرة.. هل تجتاح إسرائيل رفح بريًا؟ (فيديو)

لا يستبعد اللواء الدكتور سيد غنيم قيام إسرائيل بعمليات عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال غنيم، وهو زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية للجزيرة مباشر، إن الهجوم الإسرائيلي على رفح، سيختلف في أشكاله عما قام به الجيش في خان يونس والشمال، وإنه لن يكون اجتياحًا بالقوات التقليدية، بل بقوات محدودة، ويتم إعادة النازحين لبيوتهم في الشمال والوسط، وعدم احتلال محور فيلاديلفيا (الحدودي مع مصر)”.

وفرّق غنيم بين الاجتياح كمصطلح عسكري وبين العمليات العسكرية المحددة، مؤكدًا أن اجتياح رفح سيكون له عواقب وخيمة في ظل التعداد السكاني وقربها من الحدود المصرية.

وأوضح غنيم أن اجتياح رفح له اعتبارات أمنية عديدة، من بينها أضرار على الأمن القومي الإسرائيلي، كما أنه نظرًا لوجود أكثر من مليون فلسطيني في رفح، فإن الاجتياح سيدفع مَن لم يحمل السلاح بعد بأن يحمله، وفقًا لغنيم.

وعن تلويح مصر بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل في حال الاجتياح البري لرفح، قال غنيم “في الداخل الإسرائيلي، ليس المعارضة فقط، بل الحزب الحاكم أيضًا، قلقين من أن تتراجع مصر أو تحدِث أي شيء بمعاهدة السلام بين البلدين”.

وقال غنيم، إنه في حال الاجتياح البري، واحتمالية تدفق الفلسطينيين نحو معبر رفح بأعداد كبيرة، فإن مصر من المحتمل، وفقًا لغنيم، أن تبدأ التحرك دبلوماسيًا فيما يخص السفراء، كما أن الولايات المتحدة ستتدخل.

وأشار أيضًا إلى خوف الولايات المتحدة من أن تخسر حليفها الاستراتيجي في المنطقة، مصر، وبالتالي “سيكون موقفها أكثر صرامة ضد توسع العمليات في رفح”.

وبينما استبعد اللواء المصري حدوث حرب بين مصر وإسرائيل، إلا أنه لم يستبعد حدوث مناوشات واشتباكات عسكرية ناتجة عن أخطاء من أحد الأطراف خلال العمليات العسكرية في رفح، الملاصقة للحدود المصرية.

وفي وقت سابق، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بالاستعداد لبدء عملية عسكرية في رفح، وهو ما لاقى معارضة دولية وإقليمية، علي رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويشن جيش الاحتلال حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 28176 شهيدًا و67784 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية.

المصدر : الجزيرة مباشر