بفارق 20 دقيقة.. هجوم بصاروخين على ناقلة بضائع قبالة سواحل اليمن

توعّدت جماعة الحوثي بتوسيع عملياتها ضد إسرائيل إذا صعّدت الحرب في رفح جنوبي قطاع غزة

السفينة مارلين لواندا استهدفت بصاروخ باليستي أدى إلى اشتعال حريق فيها
سفينة مارلين لواندا استهدفت سابقا بصاروخ باليستي أدى إلى اشتعال حريق فيها (مواقع إلكترونية)

ذكرت شركة (أمبري) البريطانية لأمن الملاحة البحرية أن ناقلة بضائع مملوكة لجهة يونانية وترفع علم جزر مارشال استُهدفت بصواريخ في حادثين منفصلين في غضون 20 دقيقة أثناء إبحارها في باب المندب.

وأضافت الشركة أن ناقلة البضائع السائبة أصيبت ولحقت أضرار بجانبها الأيمن.

وقالت أمبري في البداية إن الناقلة رصدت مقذوفًا بالقرب منها على بعد 23 ميلًا بحريًّا إلى الشمال الشرقي من خور عنجر في جيبوتي و40 ميلًا بحريًّا إلى الجنوب الغربي من مدينة المخا الساحلية اليمنية على البحر الأحمر.

هوجمت بصاروخين

من جانبها قالت وكالة (يو كاي أم تي أو) التي تديرها القوات البحرية الملكية البريطانية، إنها تلقت “تقريرًا عن حادثة على بُعد 40 ميلًا بحريًّا إلى جنوب المخا في اليمن”.

وأضافت أن “القبطان أبلغ أن سفينته هوجمت بصاروخين”، مشيرةً إلى أن طاقم السفينة بخير وأن السفينة واصلت مسارها إلى ميناء توقفها التالي.

وتضامنًا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.

ومنذ مطلع عام 2024، يشنّ تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردًّا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بردّ من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديًّا لافتًا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها أصبحت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

جماعة الحوثي تتوعد

وتوعّدت جماعة الحوثي أول أمس السبت، بتوسيع عملياتها ضد إسرائيل إذا صعّدت الحرب في مدينة رفح (جنوبا) وفي قطاع غزة عمومًا.

وجاء التهديد الحوثي في ظل حديث مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل متواصل عن الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية برية بمدينة رفح رغم التحذيرات الدولية من خطورة العملية على حياة مئات آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا من شمالي غزة تحت وطأة حرب إبادة غير مسبوقة في القطاع.

المصدر : وكالات