لجنة حماية الصحفيين: طالبنا بهذه الإجراءات العاجلة لمنع إسرائيل من إخفاء جرائمها (فيديو)

قال شريف منصور منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن قطاع غزة الآن أخطر مكان بالنسبة للصحفيين.

وأضاف منصور في لقاء مع الجزيرة مباشر أن الجيش الإسرائيلي اتبع نمطًا دمويًا في حق الصحفيين الفلسطينيين على مدار أكثر من 21 عامًا في انتهاك للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الصحفيين.

وأشار إلى أن اللجنة بدأت توثيق حالات قتل الصحفيين التي وقعت في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قائلًا إن الرقم لم يتوقف عن الزيادة على مدى الأشهر الأربعة الماضية.

وذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يبرر جرائم قتل الصحفيين بروايات مضللة تتهم الصحفيين بالإرهاب من دون تقديم أي دليل على ذلك.

وأوضح منصور أن اللجنة الدولية لحماية الصحفيين طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في مقتل 12 صحفيًا على الأقل، مؤكدًا أن هناك دلائل على وجود استهداف وقتل متعمد، مثل حالة مصوّر وكالة “رويترز” في لبنان عصام عبد الله.

وقال إن اللجنة طالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع إسرائيل من إخفاء جرائمها، والسماح للمنظمات الدولية والمحققين الدوليين ووسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى قطاع غزة، والتحقيق في هذه الجرائم.

أصيب الدحدوح واستشهد الزميل المصور بقناة الجزيرة سامر أبو دقة، خلال تغطيتهما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة فرحانة في خان يونس (غيتي)

وحذّر منصور من أن استمرار حصد الاحتلال الإسرائيلي لأرواح الصحفيين قد يؤدي إلى تدمير مهنة الصحافة داخل القطاع بشكل كامل.

وطالب بهدنة تضمن السماح الفوري للصحافة الدولية والمحققين بالدخول لغزة، وفتح ممر أمن لخروج من يحتاج العلاج من الصحفيين.

وأشار منسق لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط إلى ضرورة تسليط الضوء على التعتيم الإعلامي على ما يحدث في قطاع غزة، إذ “قطع الجيش الإسرائيلي الاتصالات في غزة 7 مرات على الأقل، وصلت إحداهم لأسبوع كامل، وهو ما حال دون تواصل الصحفيين مع العالم الخارجي”.

وذكر أن اختلاف التقديرات بشأن أعداد لجنة حماية الصحفيين عن الأعداد التي ذكرها المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الذي وصل 124 صحفيًا منذ بداية الحرب، يعود إلى أن تعريف اللجنة للصحفي قد يكون مختلفًا مع جهات أخرى.

المصدر : الجزيرة مباشر