مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من “كابوس” لمصر بسبب احتمال اجتياح رفح

حذر مارتن غريفيث منسق المساعدات بالأمم المتحدة، من احتمال تدفق الفلسطينيين المكدسين في رفح إلى مصر إذا شنت إسرائيل عملية عسكرية على المدينة الحدودية.
وقال غريفيث للدبلوماسيين بالأمم المتحدة في جنيف، اليوم الخميس، “احتمال القيام بعملية عسكرية في رفح، مع احتمال إغلاق المعبر (الحدودي)، مع احتمال تدفق (النازحين) نوع من أنواع الكوابيس لمصر، وهو حقيقة ماثلة أمام أعيننا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
واعتبر غريفيث أن فكرة انتقال الناس في غزة إلى مكان آمن محض “وهم”، وقال “دعونا نتعشم في أن يقدم لهم أصدقاء إسرائيل وأولئك الذين يهتمون بأمن إسرائيل نصيحة جيدة في هذه اللحظة”.
وقالت ميريانا سبولياريتش رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نفس الاجتماع الذي تحدث فيه غريفيث إن غياب خطة إجلاء واضحة تشمل المرضى والمسنين من شأنه أن يدفع بالمعاناة إلى مستوى جديد.
وأضافت “المذبحة التي نشهدها منذ السابع من أكتوبر ستصل إلى مستوى لا يمكن تصوره إذا تم تكثيف العمليات على رفح بالطريقة التي أعلن عنها”.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يريد إخراج “المسلحين” من رفح وتحرير الأسرى المحتجزين هناك منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لكنه لم يقدم تفاصيل عن خطة مقترحة لإجلاء المدنيين الفلسطينيين.
ولم يعط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضغوطا دولية متزايدة لتأجيل الهجوم المزمع، أي إشارة بشأن الموعد المحتمل للهجوم.
ويتجمع في رفح -بحسب الأمم المتحدة- نحو 1.4 مليون شخص، معظمهم نزحوا بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر، وتحولت المدينة إلى مخيم ضخم للنازحين، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة في القطاع التي لم يقدم جيش الاحتلال حتى الآن على اجتياحها بريا.