بن غفير يفجر معركة بشأن دخول المصلين الأقصى في رمضان وتحذيرات إسرائيلية من إشعال الميدان

نقاش حادّ سيحتدم مطلع الأسبوع المقبل خلال جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (وسائل إعلام إسرائيلية)

كشف إعلام عبري، الجمعة، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، طالب حكومة بنيامين نتنياهو بمنع دخول فلسطينيي الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في مارس/آذار المقبل، وتقييد دخول أهالي القدس والداخل المحتل.

وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أنّ بن غفير، طالب الحكومة أيضًا بمنع فلسطينيي الضفة المحتلة من الدخول إلى المسجد الأقصى مطلقًا. كما طالب بمنع دخول الفلسطينيين من القدس والداخل ممن هم تحت سنّ 70 عامًا.

غير أن الجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) حذّرا من أن سياسة بن غفير، ستؤدي إلى إشعال الميدان في مناطق كاملة، وتحوّل المسجد الأقصى إلى مكان يتّحد حوله الفلسطينيون، وفق القناة ذاتها.

“المعركة المتفجرة”

وأشارت القناة تحت عنوان “المعركة المتفجرة”، إلى أن نقاشًا حادًّا سيطرح مطلع هذا الأسبوع، خلال جلسة مجلس الوزراء، حول دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال رمضان.

وبحسب المصدر ذاته، فإنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، طلبا تحديد أعمار فلسطينيي الضفة الغربية المسموح لهم بدخول المسجد الأقصى بـ45 عامًا فما فوق، وفي المقابل طالبت شرطة الاحتلال بأن يسمح بالدخول لمن هم فوق سن 60 عامًا فقط.

وتفرض شرطة الاحتلال منذ بداية الحرب قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين من كافة المناطق إلى المسجد الأقصى، وبخاصة أيام الجُمَع.

ويوم أمس، تمكّن نحو 25 ألف مصلٍّ فلسطيني من الوصول إلى المسجد الأقصى بالقدس الشرقية لإقامة صلاة الجمعة، رغم القيود الإسرائيلية.

وبعد بدء الحرب الحالية في قطاع غزة كان نحو 5 آلاف فقط يتمكّنون من أداء صلاة الجمعة في الأقصى، لكن العدد ارتفع الجمعة الماضية إلى 12 ألفا.

ومنذ 7 أكتوبر، تشنّ إسرائيل حربا مدمّرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، للمرة الأولى منذ تأسيسها.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر