رسميا.. خروج مجمع ناصر الطبي “ثاني أكبر مستشفى في غزة” عن الخدمة
صحة غزة: خروج مستشفى ناصر عن الخدمة هو حكم بالإعدام على مئات الآلاف من المرضى والمصابين والنازحين

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، اليوم الأحد، إن ثاني أكبر مستشفى في القطاع خرج عن الخدمة.
وأضاف أن هناك 4 طواقم طبية فقط تتولى رعاية المرضى داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وتتألف هذه الطواقم الأربعة من 25 موظفًا لا يستطيعون التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى رعاية سريرية فائقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وتابع “خروج (مستشفى) ناصر عن الخدمة هو حكم بالإعدام على مئات الآلاف من المواطنين والنازحين بمنطقة خان يونس ورفح، وذلك لأن مجمع ناصر الطبي يُعَد العمود الفقري للخدمات الصحية في جنوب غزة”.
ثكنة عسكرية
وأشار القدرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل مجمع ناصر الطبي إلى ثكنة عسكرية، ووضع الكوادر الطبية لساعات طويلة في مبنى الولادة وهم مقيدو الأيدي، واعتدى عليهم بالضرب وجردهم من ملابسهم.
وقال “الاحتلال اعتقل 70 من الكوادر الصحية في المجمع من بينهم طبيب العناية المركزة، ولا يوجد أي طبيب لمتابعة الحالات الحرجة”.
وأكد أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات المرضى الذين لا يستطيعون الحركة وهم على أسرّة العلاج، وتم وضعهم على أسرّة للجيش ونقلهم في شاحنات، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة مما يعرّض حياتهم للخطر.
وأفاد القدرة بأن الكهرباء لا تزال مقطوعة عن مجمع ناصر الطبي منذ 3 أيام، مما أدى إلى توقف الأكسجين واستشهاد 7 مرضى، معربًا عن خشيته استشهاد عشرات من ذوي الحالات الخطرة.
وأوضح أن 3 نساء بينهن طبيبة ولدن في مجمع ناصر الطبي في ظروف قاهرة وغير آمنة، وتفتقر إلى المياه والطعام والكهرباء والنظافة، إذ تغمر مياه الصرف الصحي أقسام الطوارئ في مبنى الجراحة بمجمع ناصر الطبي، ويرفض الاحتلال التنسيق لإصلاحها منذ أيام.
وحمّل القدرة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الطواقم الطبية والمرضى في مجمع ناصر الطبي.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 28985 شهيدًا و68883 مصابًا معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.