غزة لمصر وجزء من الضفة للأردن.. ليبرمان يعلن مقترحاته لحل القضية الفلسطينية

شغل ليبرمان في السابق منصب وزير الخارجية الإسرائيلية (غيتي)

دعا وزر الخارجية الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الجمعة، إلى “سيطرة مصر على غزة وتقاسم إسرائيل والأردن المسؤولية على الضفة الغربية”.

وقال ليبرمان في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية “في المستقبل، يجب أن تسيطر مصر على غزة، وعلى الأردن أن يتولى مسؤولية المنطقة (أ) وجزء صغير من المنطقة (ب) في الضفة الغربية”.

وبموجب اتفاق أوسلو عام 1993، فإن المنطقة “أ” التي تشمل مدن الضفة الغربية تقع تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة، أما المنطقة “ب” فتخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، في حين أن المنطقة “ج” تتبع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل 60% من مساحة الضفة.

وقال ليبرمان “نحن نفهم أن فكرة حل الدولتين قد ماتت، إنها غير موجودة”، مشيرًا إلى أنه يريد الآن العودة إلى فكرة “الاتحاد الكونفدرالي بين الأردن والفلسطينيين”.

واقترح أن المنطقة “أ” وجزءًا من المنطقة “ب” ستكون تحت السيطرة الأردنية من خلال اتحاد “كونفدرالي”، في حين ستطبق إسرائيل السيادة -أي تضم- على بقية المنطقة (ب) والمنطقة (ج) كلها.

وصرّح: “باعتباري أحد الذين عاشوا لسنوات عديدة في يهودا والسامرة (مستوطن في الضفة الغربية)، يدرك مستوطن مثلي أن الوضع يزداد سوءًا كل يوم مقارنة بما كان عليه عام 1993″، أي قبل اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وادعى أن “(الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن وجماعته فقدوا السيطرة حتى في رام الله، لقد حان الوقت لنقول للفلسطينيين إن الفكرة (حل الدولتين) انتهت. لقد ضيعتم فرصتكم”.

مدينة جديدة في سيناء

وأعرب ليبرمان عن رأيه بأن “على إسرائيل أن تقطع كل علاقاتها مع غزة”، معتبرًا أنه “في نهاية المطاف، يجب على المصريين السيطرة على قطاع غزة بموجب تفويض من الأمم المتحدة والجامعة العربية”.

وعارض ليبرمان بشكل خاص أي خطط لاستعادة السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بعد الحرب، وأعلن دعمه لنقل الفلسطينيين إلى سيناء المصرية، ودعا “المجتمع الدولي والدول العربية المعتدلة للاستثمار في بناء مدينة جديدة للفلسطينيين في شبه الجزيرة تلك (سيناء)، الأمر الذي يمكن أن ينشط المنطقة أيضًا”.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربًا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الجمعة “27 ألفًا و131 شهيدًا و66 ألفًا و287 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء”، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في “دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب الأمم المتحدة.

المصدر : الأناضول