“الأقصى لا يقبل القسمة”.. الشيخ رائد صلاح يرد على قيود الاحتلال خلال رمضان (فيديو)

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل: لا يمكن لأي إرداة على الأرض أن تلغي هذه الثوابت الدينية

وجه الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل- كلمة متلفزة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أكد فيها على ثوابت الأمة تجاه الأقصى المبارك في مواجهة قرارات الاحتلال بتقييد دخول المصلين إلى المسجد المبارك.

وشدد صلاح على قدسية المسجد الأقصى وحق المسلمين “الأبدي الشرعي الثابت” في دخوله والصلاة فيها، بكل فئاتهم وأعمارهم دون تحديد جيل بعينه، ولا يمكن لأي إرادة على الأرض أن تلغي هذه الثوابت الدينية، وأن المسجد الأقصى “لا يقبل القسمة” إلى أن تقوم الساعة.

أبرز ما جاء في كلمة الشيخ رائد صلاح:

  • المسجد الأقصى آية من القرآن الكريم نجد ذلك في قول الله تعالى “سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير”.
  • ما دام المسجد الأقصى آية من القرآن الكريم فيجب أن نحافظ عليه كما نحافظ على القرآن الكريم.
  • كما أن علاقتنا مع القرآن الكريم هي علاقة مقدسة كذلك علاقتنا مع المسجد الأقصى المبارك هي علاقة مقدسة.
  • إننا يوم نقرأ في القرآن الكريم نحن نتعبد إلى الله في هذه القراءة ويوم أن نشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك فإننا نتعبد إلى الله بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.
  • يوم أن ننظر إلى القرآن الكريم أو ننظر إلى المسجد الأقصى المبارك فإننا نتعبد إلى الله سواء نظرنا إلى القرآن الكريم أو نظرنا إلى المسجد الأقصى المبارك.
  • كل واحد فينا له أن يقرأ في القرآن الكريم مهما كان عمره، كذلك نحن لنا الحق الأبدي الشرعي الثابت أن ندخل إلى المسجد الأقصى المبارك سواء كان الواحد منا طفلا أو كان شابا أو كان رجلا أو كان عجوزا.
  • لا يمكن لأي إنسان أن يملك الحق في كل الكرة الأرضية أن يحدد من يجوز له الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، ولا يجوز لأي إنسان أن يسمح لنفسه أن يفكر بذلك وإلا فسيقع عليه حكم الله تعالى وسيتحول في حكم الله إلى أظلم الظالمين.
  • نحن لنا الحق الأبدي أن نصلي في المسجد الأقصى المبارك في كل وقت يرتفع فيه الأذان في المسجد الأقصى المبارك.
  • لا يمكن لأي إرادة في الأرض أو لإرادة أي انسان مهما كان اسمه أو منصبه أو لغته أو قوته أن يلغي هذه الثوابت الدينية التي تربطنا مع القرآن الكريم ومع السنة النبوية.
  • نقولها بشكل واضح لا ريب فيه: المسجد الأقصى حق لنا كما أن القرآن الكريم هو قرآننا.
  • كما أن القرآن الكريم لا يجوز عليه القسمة فلا تجوز القسمة على المسجد الأقصى المبارك.
  • كما أن القرآن الكريم لا يقبل تقسيما زمانيا ولا تقسيما مكانيا كذلك المسجد الأقصى المبارك لا يقبل تقسيما زمانيا ولا مكانيا كل المسجد الأقصى المبارك هو مسجد أقصى مبارك كل ذرة تراب فيه هي جزء من هذا المكان الذي اسمه المسجد الأقصى المبارك الذي لا يقبل القسمة.
  •  المسجد الأقصى المبارك هو المسجد الأقصى المبارك على توالي مرور الزمان منذ مئات القرون الماضية وفي الحاضر وفي المستقبل إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى.
  • هذه هي أبجديات من ثوابتنا التي تربطنا مع المسجد الأقصى المبارك وكل أمر يصادمها هو أمر باطل وكل أمر يخالفها هو أمر باطل.
  •  نؤكد المسجد الأقصى المبارك حقنا الإسلامي العروبي الفلسطيني الأبدي الثابت ولا يوجد لغيرنا حق فيه حتى قيام الساعة.
المصدر : الجزيرة مباشر