القسام تكشف تفاصيل بندقية “الغول” وميزاتها في قنص جنود الاحتلال (فيديو)

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، أن مقاتليها تمكنوا من قنص ضابط إسرائيلي ببندقية “الغول” جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وبرز اسم بندقية “الغول” منذ الأيام الأولى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بعدما أعلنت القسام تنفيذ عمليات قنص بهذه “البندقية” استهدفت ضباط وجنود الاحتلال في مختلف محاور التوغل في قطاع غزة.

وقالت القسام في منشور لها عبر تلغرام إن قناصيها “أظهروا مهارة عالية ودقة متناهية في حصد رؤوس جنود الاحتلال، وإسقاطهم صرعى في مختلف ساحات الاشتباك بقطاع غزة”.

ونشرت كتائب القسام تقريرا للتعريف بهذه البندقية وميزاتها، كما أوضحت سبب تسميتها بهذا الاسم.

تُستخدم بندقية “الغول” في عمليات قنص جنود الاحتلال خلال الحرب على قطاع غزة

مواصفات بندقية الغول

حسب الموقع الرسمي لكتائب القسام، تتميز بندقية “الغول” بتأثيرها الفعّال ومداها البعيد وإصابتها الدقيقة، إذ يصل مداها القاتل إلى نحو 1500 متر، وتستخدم ذخيرة من عيار 12.7 مليمترا، ويبلغ طولها نحو متر ونصف المتر، وتُعَد من بنادق القنص المتقدمة في العالم من حيث المدى القاتل وعيار الذخيرة المستخدمة، مقارنة بغيرها من بنادق القنص العالمية، كبندقية “دراغونوف” الروسية من عيار 7.62 مليمترات بمدى قاتل 1200 متر، وبندقية القنص النمساوية “شتاير” من عيار 12.7 مليمترا بمدى قاتل 1500 متر.

سبب التسمية

وأوضحت القسام في تقريرها المنشور أن “تلاميذ القائد المهندس عدنان الغول ساروا على طريق معلمهم، فأبوا إلا أن ينقشوا اسمه على بندقية قنص فريدة، تحصد رقاب الصهاينة المغتصبين، وتبث الرعب في قلوب الجنود المجرمين، كما كان يفعل أستاذهم أبو بلال قبل استشهاده، إذ أعلنت كتائب القسام عام 2014 عن إحدى مفاجآت الصناعات القسامية، التي أُنتجت محليا بأيدي مجاهديها”.

وأشارت القسام إلى أنه تم الكشف عن بندقية القنص “الغول” لأول مرة خلال معركة “العصف المأكول” عام 2014 التي استمرت 51 يوما بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في قطاع غزة، وذلك بعد أن نفّذ قناصوها عمليات قنص دقيقة وناجحة لعدد من جنود الاحتلال من مسافات بعيدة.

الشهيد عدنان الغول أحد قادة القسام الذي تولى قيادة وحدة التصنيع العسكري في الكتائب

الغول وطوفان الأقصى

وعاد اسم بندقية القنص “الغول” إلى الظهور من جديد خلال معركة “طوفان الأقصى”، مع الاجتياح البري وعمليات التوغل التي ينفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق القطاع.

ونشرت كتائب القسام منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى 30 بلاغا عسكريا تضمنت تنفيذ 57 مهمة قنص، 34 منها تم تنفيذها بهذه البندقية وسقط على إثرها العشرات من جنود وضباط الاحتلال قتلى في مختلف محاور التوغل داخل القطاع.

وبث الإعلام العسكري لكتائب القسام العديد من مقاطع الفيديو لعمليات القنص، التي نفذها مقاتلوها بمهارة كبيرة ودقة متناهية في ساحات القتال المختلفة، وأظهر أحد المقاطع قنص ضابط إسرائيلي ببندقية “الغول” شرق معسكر جباليا شمالي قطاع غزة وسقوطه قتيلا داخل دبابته.

وأظهر مقطع آخر استهداف “قناص القسام” لأحد قناصي الاحتلال في مبنى وهو يترصد ضحاياه من المدنيين في منطقة تل الهوى، كما أظهرت مشاهد أخرى انتقاء قناص القسام هدفه بدقة واختيار أحد ضباط الاحتلال بين مجموعة من الجنود في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة وسقوطه قتيلا، حسب بيان القسام.

المصدر : الجزيرة مباشر