السودان.. وفيات بسبب الجوع وإعلان اقتراب “ساعة النصر” (فيديو)

أوضاع كارثية تواجه النازحين جراء استمرار القتال

أعلن عضو مجلس السيادة السوداني، مساعد القائد العام للجيش إبراهيم جابر، خلال زيارته قاعدة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان، عن اقتراب ساعة النصر، وقال إن “التحرير بات قاب قوسين أو أدنى”.

وأكد جابر في خطاب أمام جنود أمس الجمعة “ثقة القيادة في الجيش والقوات النظامية والمقاومة الشعبية التي التحمت مع قواتها المسلحة”.

وقال إن “من يغتصب ويسرق فليست له قبيلة ولا ينتمي بأي وصف لهذا الشعب العريق”، مشيرًا إلى أن هناك “الكثير من التدليس عبر التعابير التي همها هدم البناء القوي للقوات المسلحة”، حسب تعبيره.

وفيات بسبب الجوع

من ناحية أخرى، قال برنامج الأغذية العالمي إنه بدأ بتلقي أنباء عن تسجيل حالات وفاة في السودان بسبب الجوع.

وأكد في بيان، اليوم السبت، تضاعف عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال العام الماضي، داعيًا أطراف الصراع في البلاد إلى السماح بإيصال المساعدات.

وأشار إلى أن 18 مليون شخص في عموم السودان يواجهون خطر الجوع الشديد، وقال إن 70 شاحنة مساعدات عالقة في مدينة بورت سودان، بسبب استمرار النزاع في البلاد.

وحسب البيان، أشار ممثل البرنامج في السودان (إيدي رو) إلى عدم القدرة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين إليها، وقال إنهم يتلقون تقارير عن وفيات بسبب الجوع.

وضع كارثي

وفي السياق، قال نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للسودان (طوبي هارورد) إن تصعيد الصراع في مدينة الفاشر بشمال دارفور سيكون كارثيًّا لمئات الآلاف من النازحين في المدينة.

وأكد منسق الأمم المتحدة، في منشور بمنصة إكس، أن تجدد القتال العنيف في الفاشر خلال اليومين الماضيين أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية ونزوح واسع النطاق.

وأشار المسؤول الأممي إلى تقارير عن تجنيد واسع النطاق للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا في صفوف الأطراف المتحاربة والجماعات المسلحة الأخرى في المدينة.

وأكد أن تجنيد الأطفال واستخدامهم من قِبل القوات المسلحة يُعَد انتهاكًا خطيرًا لحقوق الطفل والقانون الإنساني الدولي.

تجدد المعارك

وتجددت المعارك، صباح اليوم، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدد من المناطق بالعاصمة الخرطوم.

وأفاد شهود عيان للجزيرة مباشر بأن انفجارات قوية سُمعت في أحياء جنوب شرقي العاصمة الخرطوم، بعد قصف مدفعي للجيش على مواقع للدعم السريع.

وذكر الشهود أن أعمدة الدخان تصاعدت بمنطقة شرق النيل شرقي الخرطوم وأحياء بري شرقي العاصمة والأزهري جنوبي الخرطوم جرّاء استهداف الجيش بالمسيّرات مواقع للدعم السريع. في المقابل، قصف الدعم السريع بالمدفعية مواقع للجيش بالقيادة العامة وسط الخرطوم.

ومنذ منتصف إبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) حربًا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة، ومعاناة كبيرة للمدنيين.

المصدر : الجزيرة مباشر