عاثوا فيها فسادا.. الاحتلال يدمر مدارس للأونروا في البريج بعدما اتخذها ثكنة عسكرية (فيديو)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر آثار الدمار والخراب التي خلّفها جيش الاحتلال في مدارس “الأونروا” بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

ورغم وجود عدد من المدارس في هذا المربع لمختلف المراحل العمرية، فإن قوات الاحتلال دمرتها كلها، وأحرقت أجزاءً واسعة فيها، كما جرفت جميع الشوارع داخل المدارس وحولها.

وحوّل الاحتلال مدرسة إلى ثكنة عسكرية لجنوده وآلياته لفترة قبل أن يقرر الانسحاب منها، وظهرت عبارات بالعبرية على جدران المدرسة، في حين تناثرت أجزاء وبقايا آليات عسكرية دمرتها المقاومة الفلسطينية في غزة.

ونظرًا للحصار الشديد الذي يعانيه وسط القطاع وشماله، مما أدى إلى نقص الطعام، ظهر سكان المخيم وهم يلتقطون ما تبقى من طعام ومياه في مشهد مأساوي يعكس حجم معاناتهم مع استمرار الحرب.

فلسطينيون يلتقطون بقايا طعام تركه جيش الاحتلال خلفه في مدرسة للأونروا في غزة
فلسطينيون يلتقطون بقايا طعام تركه جيش الاحتلال خلفه في مدرسة للأونروا في غزة (الجزيرة مباشر)

وكما يشن الاحتلال حربًا على مدارس ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) على أرض الميدان في غزة، من احتلال واقتحام وقصف للمدارس، شن أيضًا سلسلة من الاتهامات للمنظمة بمشاركة أفراد منها في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وحتى 30 يناير/كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ”أونروا”، بناءً على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في عملية طوفان الأقصى.

وأُسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربًا مدمرة على غزة، خلّفت حتى السبت 27 ألفًا و365 شهيدًا، و66 ألفًا و630 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، حسب الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر