“ضغوط لاستعجال رد المقاومة”.. قيادي في الجهاد الإسلامي يكشف رؤية الحركة بشأن ورقة باريس (فيديو)

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية علي أبو شاهين
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية علي أبو شاهين (الجزيرة مباشر)

كشف عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية علي أبو شاهين للجزيرة مباشر، عن موقف الحركة من ورقة باريس.

وقال أبو شاهين إن “الدافع الرئيسي وراء الورقة هو مأزق العدو، لأن العالم وخاصة أمريكا وبريطانيا يريدون البحث عن مخرج لإسرائيل وليس لغزة، والعنوان المركزي فيه هو موضوع الأسرى لأنه يحرج العدو الذي عجز عن أن يستعيد أسراه من خلال الحرب والعدوان”.

وأضاف: “العملية السياسية الآن جارية وهذه مفاوضات نحن منخرطون بها كمقاومة أرسلت ورقة للمقاومة ومطلوب رد عليها وهي ليست ملزمة كما هي، كما أرسلت أيضا إلى العدو، وحكومة العدو حتى الآن لم ترد وهناك ضغوط تمارس على المقاومة عبر تصريحات ووسائل إعلام لاستعجال رد المقاومة، هذا الموضوع يحتاج لدراسة وهناك موقف فلسطيني موحد يتبلور”.

وعن موقف حركة الجهاد من الورقة قال: “بالنسبة لنا قلنا بالانطباع الأولي السلبي إنها تبدو مشابهة للورقة المصرية باستثناء موضوع المدد والمهل، الآن نحن ندرسها بتأنّ وبتفاصيلها وقنوات التشاور والاتصال جارية بين كل حركات المقاومة لبلورة موقف فلسطيني موحد وتقديم رد موحد”.

وبشأن المدى الزمني للرد قال: “الموضوع ليس مسألة هينة لنتسرع في تقديم الرد. نحن نفاوض بطريقة غير مباشرة، وندرس مدى تطابقها مع ثوابتنا فيما يتعلق بإبرام صفقة في المستقبل، هذا اتفاق إطار عام سيؤدي إلى صفقة”.

وعما إذا كانت الورقة بشكلها الحالي يمكن أن يبنى عليها قال أبو شاهين: “لدينا محددات عليها إجماع من المقاومة وهي مطالب شعبية وليست سياسية ونحن حذرون لأننا لا نثق في هذا العدو ومن وراء هذا العدو وحذرون تجاه كل كلمة وكل فاصلة وكل نقطة وسنتأنى في هذه الدراسة وإلى أي مدى تطابقها مع محدداتنا لوقف العدوان، وقف شامل لإطلاق النار، انسحاب جنود العدو من القطاع، الإعمار، وفك الحصار ووجود ضمانات، هي رزمة شاملة والمقاومة منفتحة”.

وورقة باريس هي مقترح هدنة صيغ قبل نحو أسبوع في اجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس، التقى فيه مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون ومصريون وقطريون.

وينصّ مقترح الهدنة الجديد على وقف القتال مدة 6 أسابيع مبدئيا، على أن تفرج حركة المقاومة الإسلامية حماس عن الأسرى الإسرائيليين لديها مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

المصدر : الجزيرة مباشر