لهذه الأسباب.. نيكاراغوا تهدد بإحالة 4 دول غربية إلى محكمة العدل الدولية

أصدرت بيانا ثنائي اللغة بالإسبانية والإنجليزية

بوليفيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وتصف ما يحدث في غزة "جرائم ضد الإنسانية"
عدة دول قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وصفت ما يحدث في غزة بأنه جرائم ضد الإنسانية (رويترز)

حذرت حكومة نيكاراغوا كلًّا من ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وكندا من أنها ستحيل هذه الدول إلى محكمة العدل الدولية بسبب تزويدها إسرائيل بالأسلحة ومسؤوليتها عن ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

وأوضحت حكومة الرئيس دانييل أورتيغا، في بيان ثنائي اللغة بالإسبانية والإنجليزية، أن الدول الأربع زودت إسرائيل بالأسلحة، وتسببت في “تسهيل أو ارتكاب انتهاكات لاتفاقية الإبادة الجماعية” في قطاع غزة.

تحذير شفهي للدول الـ4

وقالت حكومة نيكاراغوا ذات التوجهات اليسارية إنها وجهت تحذيرًا شفهيًّا للدول الأربع بشأن “قرار تحميلها المسؤولية بموجب القانون الدولي”.

كما طالبت “حكومات المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وكندا بالوقف الفوري لتوريد الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا إلى إسرائيل، لأنه من المحتمل أن تكون قد استُخدمت لتسهيل أو ارتكاب انتهاكات القانون الدولي المتعلقة باتفاقية منع الإبادة الجماعية”.

يُذكر أن دولة نيكاراغوا الواقعة في أمريكا الوسطى كانت إلى جانب 8 دول أخرى دعمت قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وهي تركيا والأردن وفنزويلا وباكستان وبنغلاديش وجزر المالديف وناميبيا.

وأصدرت محكمة العدل الدولية حكمًا مؤقتًا يدعو إسرائيل إلى الامتناع عن عرقلة إيصال المساعدات إلى غزة وتحسين الوضع الإنساني.

كما أمرت إسرائيل باتخاذ كل الإجراءات التي في وسعها لمنع أعمال الإبادة الجماعية في القطاع المحاصر، ومعاقبة التحريض على الإبادة.

لكنها لم تأمر إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في غزة، وهو أحد المطالب الرئيسية لجنوب إفريقيا في القضية التي رفعتها إلى لاهاي.

خطر الإبادة الجماعية

وقالت نيكاراغوا في بيانها إن “خطر” وقوع إبادة جماعية يدعم دعوتها لوقف شحنات الأسلحة الغربية الموجهة إلى إسرائيل.

وأضافت أن الالتزام بمنع الإبادة الجماعية ينشأ ويبدأ عندما يكون هناك خطر حدوثها، وهذا الشرط أصبح خارج نطاق الشك فيما يقع من أحداث في قطاع غزة.

يُذكر أن رئيس نيكاراغوا (دانييل أورتيغا) متمرد يساري سابق، وهو مقرب من خصوم الولايات المتحدة خاصة روسيا والصين، وقد حصل في عام 2021 على فترة رئاسية بعد سجن معارضيه الرئيسيين في انتخابات انتقدتها الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + ميدل إيست آي