الذهب في غزة.. أين يباع في ظل الحرب؟ (فيديو)

يجلس تاجر الذهب عوني الشبراوي في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وأمامه صندوق زجاجي متواضع يحتوي على مقتنيات صغيرة من الذهب لبيعها للنازحين من أجل توفير القوت له ولعائلته.

وروى الشبراوي للجزيرة مباشر كيف خسر ممتلكاته من الذهب؟ وكيف دمّر الاحتلال “20 متجرًا للذهب” كانت تمتلكها عائلته؟ قائلًا إنه خسر مع عائلته أكثر من مليون دولار بسبب الحرب.

وأضاف الشبراوي بحسرة أن الذهب أصبح يباع على الطرقات مثل الخضروات والفاكهة، مشيرًا بيده إلى البسطات المجاورة له.

وأوضح أن بيع الذهب يتم وفقًا لأسعار السوق الموازية في ظل عدم وجود سوق ورقابة تنظم عمليتي البيع والشراء، مؤكدًا ندرة عمليات البيع والشراء بسبب عدم امتلاك النازحين لمقتنيات ذهبية لبيعها وعدم توافر المال للشراء.

وقارن تاجر الذهب فهد الشبراوي صاحب متجر لبيع المجوهرات في مخيم النصيرات بين معرض الذهب الفاخر الذي كان يمتلكه قبل الحرب وبسطته البسيطة التي يمتلكها الآن.

وقال إن الاحتلال دمّر متجره ومنزله وإنه خسر أمواله كلها، مضيفًا أنه طلب من أخيه نقل الذهب من المعرض إلى منزله، ولكن الاحتلال قام بقصف منزل أخيه ما أسفر عن استشهاد أخيه وخسارته لكل ما يملك.

غزة ذهب قصف
اضطر التجار إلى بيع الذهب في الشارع بعد تدمير متاجرهم (الجزيرة مباشر)

أما أبو إياد الشبراوي، من سكان تل الزعتر جباليا شمالي غزة، فقد خسر هو أيضًا منزله ومتجر المجوهرات الخاص به.

وأوضح أبو إياد أن وضعه المادي كان جيدًا، ولكن الحرب دمرت كل شيء مما اضطره إلى بيع الذهب في الشارع على بسطة حتى يوفر قوت يومه.

وطالب أبو إياد دول العالم التدخل لوقف الحرب والضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب “الهمجية”، التي تسببت في خسارته لكل شيء.

ويرى أحمد الشبراوي، تاجر ذهب، أن مهنتهم تعرضت لكثير من المآسي في ظل الحرب، قائلًا إن عددًا كبيرًا من التجار استشهدوا خلال الحرب بعد قصف الاحتلال متاجر الذهب الخاصة بهم على رؤوسهم.

وأضاف أنه يبيع الذهب على بسطة في الشارع، لكي يشتري طعامًا وخبزًا لأطفاله، مؤكدًا أن وضعه المادي كان ممتازًا قبل الحرب.

المصدر : الجزيرة مباشر