دولتان من الاتحاد الأوروبي تعرقلان تحرك التكتل لمعاقبة مستوطنين إسرائيليين

حوارة هجمات مستوطنون
من آثار هجمات سابقة لمستوطنين على بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين قولهم إن جهود الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يشنون هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية تعثرت بسبب اعتراض المجر وجمهورية التشيك.

وقال 4 دبلوماسيين، تحدثوا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن المجر والتشيك الحليفتين المقربتين لإسرائيل أوضحتا في لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي، الخميس، أنهما غير مستعدتين بالسماح للمقترح بالمضي قدمًا في الوقت الراهن.

وعبّر مسؤولون أوروبيون عن قلقهم المتزايد إزاء تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وعبّرت الولايات المتحدة وبريطانيا أيضًا عن مخاوف مماثلة، وفرضتا بالفعل عقوبات على عدد من المستوطنين الإسرائيليين الذين تقولان إنهم ارتكبوا أعمال عنف.

وقال مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنه سيقترح اتخاذ إجراءات مماثلة.

 

ويجب أن يتوصل الاتحاد الأوروبي إلى إجماع من الدول الأعضاء كي يفرض عقوبات لكن لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق، وهو ما يعكس الاختلافات الكبيرة بين مواقف الدول بشأن الشرق الأوسط، إذ تدعم بعض الدول إسرائيل بقوة بينما تميل أخرى بشكل أكبر نحو الفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء المجرية الرسمية (إم.تي.آي) عن وزير الخارجية بيتر زيجارتو قوله، يوم الأربعاء، إن الوقت الحالي “بالتأكيد ليس الوقت المناسب”، لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين، وتقول بودابست إن تركيز الاتحاد الأوروبي يجب أن ينصب على مساعدة إسرائيل في القضاء على “حماس” وإطلاق سراح الرهائن.

وقال وزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي إن بلاده لا تعترض “في الأساس” على فرض عقوبات على المستوطنين الذين يحرضون على العنف، لكنه لا يريد أن تتزامن هذه العقوبات مع الإجراءات المتخذة ضد “حماس”.

المصدر : رويترز