غزة.. كشف تفاصيل استهداف منتظري المساعدات قرب دوار الكويت ونداء عاجل قبيل رمضان

الدفاع المدني في غزة للجزيرة مباشر: يجب إيقاف هذه المقامرة والاستهتار الذي يمارسه الاحتلال بحق البطون الجائعة

إسرائيل ترتكب مجزرة جديدة بحق الأفواه الجائعة في غزة (الأناضول)

أكد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، للجزيرة مباشر استشهاد وإصابة عدد من المواطنين جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه منتظري المساعدات قرب دوار الكويت شمالي القطاع.

وأضاف “نقلنا عددًا من المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة (أكبر مستشفيات القطاع) وهناك شهداء قرب دوار الكويت نجد صعوبة في الوصول إليهم جراء استمرار إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال تجاه أي جسم يتحرك في المنطقة”.

وشدد قائلًا “يجب إيقاف هذه المقامرة والاستهتار الذي يمارسه الاحتلال بحق البطون الجائعة، ونطالب بالعمل على إيجاد آلية وطرق أكثر أمنًا وأمانًا لإيصال المساعدات للمواطنين بدلًا من تلك الفوضى التي يفتعلها جيش الاحتلال”.

لم يحدّ من المجاعة

وفي بيان له اليوم الأحد، قال الدفاع المدني في غزة إن أسلوب إسقاط المساعدات عبر طائرات الإغاثة الدولية لم يحد من أزمة المجاعة التي يعانيها سكان القطاع، بل زاد من عدد الضحايا الباحثين عن لقمة العيش.

وأشار إلى أن استمرار العمل بهذا الأسلوب في تقديم الإغاثة للغزيين خلّف عددًا من الشهداء والمصابين في صفوف المواطنين.

 

ونوّه إلى أهمية البحث عن حلول جذرية، لثبوت عدم جدوى هذا الأسلوب في إغاثة مَن يعانون المجاعة في غزة، مشددًا على ضرورة العمل على إدخال هذه المساعدات عبر منافذ القطاع وإيصالها بطريقة آمنة إلى جميع المواطنين المحاصرين تجنبًا لوقوع مزيد من الضحايا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها جيش الاحتلال فلسطينيين خلال انتظارهم المساعدات في مدينة غزة، كان أعنفها “مجزرة الطحين” في دوار النابلسي بشارع الرشيد أواخر الشهر الماضي، إذ خلّفت 117 شهيدًا ومئات المصابين.

نداء رمضان العاجل

من ناحيتها، أطلقت بلدية غزة نداءً عاجلًا مع دخول شهر رمضان المعظم، وأشارت في بيان لها اليوم إلى أن “النكبة والكارثة الإنسانية الكبيرة وحرب الإبادة الجماعية” التي يرتكبها الاحتلال داخل القطاع المحاصَر، قد تسببت في أزمات حادة في الخدمات الأساسية.

وأطلقت نداءً عاجلًا لجميع المنظمات الأممية والمؤسسات الإنسانية والدولية للمساعدة في توفير هذه الخدمات التي يكون الناس في أمسّ الحاجة إليها خاصة في رمضان.

وذكرت مطالب أبرزها:

  • توفير الوقود بكميات كافية لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والتخفيف من الكارثة الإنسانية في المدينة.
  • تزويدنا بمولدات الكهرباء اللازمة لتشغيل آبارالمياه.
  • ضرورة إعادة ضخ وتشغيل خط مياه “ميكوروت” الذي أوقفه الاحتلال منذ بداية العدوان وذلك لتخفيف حالة العطش التي تعيشها المدينة.
  • توفير الآليات الثقيلة اللازمة لجمع وترحيل النفايات وصيانة خطوط المياه المكسورة ومعالجة إشارات الصرف الصحي وفتح الشوارع المغلقة حيث تم تدمير ما يزيد على 125 آلية ثقيلة ومتوسطة من آليات بلدية غزة.
المصدر : الجزيرة مباشر