جيش الاحتلال يقر بقتل فلسطيني في مدينة غزة “خطأ” ويكتفي بالاعتذار (شاهد)

اعتقد أنه يحمل قذيفة “آر بي جي”

أقر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بأن مسيّرة تابعة له قصفت فلسطينيين اثنين في حي الزيتون بمدينة غزة، الأسبوع الماضي، اعتقادًا بأن أحدهما يحمل قذيفة “آر بي جي”، بينما اتضح أنه كان يدفع دراجة هوائية.

وفي 3 مارس/آذار الجاري، نشر الجيش مقطع فيديو يوثق قيام مسيّرة عسكرية بقصف فلسطينيين اثنين على طريق في غزة، وقال في تعليق إن أحدهما كان يحمل قذيفة “آر بي جي”، ولكن بالتدقيق، اتضح أن أحدهما كان يدفع العجلة الأمامية لدراجة هوائية.

وردًّا على سؤال للأناضول، قال مكتب متحدث الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب “جرى اتخاذ قرار الضربة على أساس أن الشخصين المستهدفين مسلحان، استنادًا إلى معلومات أولية مختلفة جُمعت قبل الغارة”.

محاولة تبرير الخطأ

ومحاولًا تبرير الخطأ، قال مكتب المتحدث العسكري إن “المنطقة التي جرى تصويرها في الفيديو هي منطقة قتال نشطة، حيث دارت الكثير من المعارك بين قوات الجيش الإسرائيلي والمسلحين”.

واكتفى بالاعتذار عن الخطأ قائلًا “بمراجعة الفيديو، جرى تمييز الدراجة التي كان يدفعها أحدهم، والتي كان يُعتقد عن طريق الخطأ أنها قذيفة آر بي جي”، مضيفًا أن الموضوع سيحال إلى “آلية تقصي الحقائق والتقييم” التابعة للجيش.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن الباحث في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان محمد قريقع، أنه وفقًا لشهود تحدث معهم، كان الشخصان المستهدفان عائدَين من محاولة للحصول على مساعدات إنسانية، وقد قُتل أحدهما بينما نجا الآخر، رغم إصابته بثقب في الرئة.

وتتجاوز حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة 31 ألف شهيد ونحو 73 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء، وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن قوات الاحتلال ارتكبت 8 مجازر في حق العائلات بالقطاع راح ضحيتها 72 شهيدًا و129 مصابًا خلال الساعات الـ24 الماضية.

المصدر : الأناضول