جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابط جديد في هجوم 7 أكتوبر واحتجاز جثته في غزة

مقتل النقيب دانيال بيرتس قائد فصيلة في الكتيبة 77 في السابع من أكتوبر وجثته محتجزة في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن ضابطًا في صفوفه، تم تصنيفه من قبل على أنه أسير، قُتل في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “النقيب دانيال بيريز، 22 سنة من منطقة وسط بنيامين، قائد فصيلة في الكتيبة 77 تم تصنيفه باعتباره أسيرًا محتجزًا، قتل في 7 أكتوبر، وجثته محتجزة لدى حركة حماس في قطاع غزة”.

وحتى الآن، لم يصدر عن “حماس” تعليق على بيان جيش الاحتلال.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 592 ضابطًا وجنديًا، منهم 249 منذ بدء العملية البرية لجيش الاحتلال بقطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر ذاته.

ومساء أمس السبت، قال والد النقيب دانيال خلال مظاهرة تدعو لتحرير الأسرى، إن “جميع المخطوفين الذين أخذوا من أسرّتهم وأولئك الذين دافعوا عن شعبهم يجب أن يعودوا بدون شروط”.

وتتظاهر عائلات الأسرى في قطاع غزة، بشكل شبه يومي، للمطالبة بإبرام صفقة تفضي إلى الإفراج عن أبنائهم.

وبتأكيد مقتل بيريز، يرتفع عدد الأسرى الذين لقوا حتفهم إلى (33) بحسب السلطات الإسرائيلية، وكان جيش الاحتلال قد أعلن الأسبوع الماضي مقتل عسكري آخر في 7 أكتوبر الماضي واحتجاز جثته في غزة.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، تطالب إسرائيل في المفاوضات الجارية بشأن هدنة جديدة، بأن تقدم حركة “حماس” قائمة محددة بأسماء الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة، لكن الحركة قالت إنها لا يمكنها ذلك في ظل استمرار الحرب.

وتعتقل إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 9100 فلسطيني بحسب مصادر رسمية فلسطينية، فيما يلف الغموض أعداد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة في ظل رفض فصائل المقاومة الكشف عن رقم دقيق بدون ثمن باهظ، وتوزع الأسرى بين أكثر من جهة بالقطاع.

فبينما يتحدث إعلام عبري عن أرقام أسرى في غزة تراوح بين 240 و253، بينهم 3 تم تحريرهم، و105 أفرجت عنهم “حماس” خلال صفقة تبادل أسرى في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تتحدث الحركة الفلسطينية عن مقتل 70 آخرين جراء القصف الإسرائيلي.

وسبق أن سادت هدنة بين “حماس” وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر حتى 1 ديسمبر/كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربًا مدمرة على قطاع غزة المتاخم للحدود المصرية خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، للمرة الأولى منذ تأسيسها.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات