هل هناك علاقة بين المساعدات الأوروبية لمصر والحرب في غزة؟ (فيديو)

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (رويترز)

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة الشروق، عضو مجلس الشيوخ المصري، إن المفاوضات بشأن حزمة المساعدات الأوروبية لمصر بدأت قبل العدوان الإسرائيلي على غزة بكثير.

جاء ذلك خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر عبر برنامج المسائية، مضيفا أن المفاوضات كانت تسير بقوة، وكانت تدور حول إقامة شراكة اقتصادية أكبر.

وقال إن الحرب على غزة جاءت لتعيد تذكير الأوروبيين بأهمية الدور المصري، حيث تعامل البعض مع الدور المصري باستخفاف أو أنه فقد أهميته.

وأضاف: الجميع اكتشف أن الدور المصري سيظل مهما خاصة رفض المخطط الإسرائيلي للتهجير، والنضال من أجل إدخال أكبر قدر من المساعدات، والحشد الدبلوماسي فيما يتعلق بتغيير الموقف الأوروبي الذي لان بعد 7 أكتوبر.

وأشار حسين إلى أن هناك دولا عربية في مقدمتها مصر أدت دورا في إحداث هذا التغيير، حيث كان هناك خطاب أوروبي عنوانه حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وكان يخفي في طياته دعم استمرار العدوان الإسرائيلي.

وقال: الآن نجد حكومات دول أوروبية تطالب بوقف إطلاق نار فوري وإدخال المساعدات وفتح المعابر، وحتى القفز إلى مرحلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية حتى قبل موافقة إسرائيل.

حزمة تمويل بمليارات اليوروات

وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس الأحد عن حزمة تمويل بقيمة 7.4 مليارات يورو (8.06 مليارات دولار) وعن تعزيز العلاقات مع مصر، في إطار مسعى لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا انتقدته منظمات حقوقية.

وجاء الإعلان عن الاتفاقية، التي ترفع مستوى العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر إلى “شراكة استراتيجية”، خلال قمة مصرية أوروبية عقدت أمس الأحد في القاهرة.

وأظهر ملخص للخطة نشره الاتحاد الأوروبي أن التمويل المقترح يشمل قروضا ميسّرة حجمها 5 مليارات يورو واستثمارات بقيمة 1.8 مليار يورو.

كما سيقدم الاتحاد منحا قدرها 600 مليون يورو من بينها 200 مليون لمواجهة مشكلات الهجرة.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال القمة أن مصر وقادة الاتحاد الأوروبي اتفقوا على رفض أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، وأكد السيسي ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وأن مصر ترفض التهجير القسري للفلسطينيين.

بدورها قالت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوربية إن “غزة تواجه مجاعة، ولا يمكن أن نقبل بذلك”.

وأضافت أنه ينبغي تجنب أي عملية عسكرية في رفح جنوبي غزة بكل السبل، مشيرة إلى ضرورة إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في أسرع وقت ممكن.

المصدر : الجزيرة مباشر