إسرائيل تقدم عرضا رسميا ردا على مطالب حماس بشأن صفقة التبادل

يحاول المفاوضون في الدوحة التوصل إلى تفاهم بشأن إطلاق سراح الأسرى

ضغوط متواصلة من ذوي الأسرى الإسرائيليين للتوصل لصفقة تطلق سراحهم
ضغوط متواصلة من ذوي الأسرى الإسرائيليين للتوصل إلى صفقة تطلق سراحهم (رويترز)

قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الثلاثاء، إن تل أبيب قدمت رسميًّا “عرضًا مضادًّا” ردًّا على مطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفقًا لمصادر مطلعة على سير المفاوضات.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة، التي تشير إلى بعض التقدم، قام بها أمس في قطر الفريق الإسرائيلي المفاوض بقيادة رئيس جهاز الموساد ديدي برنياع.

وحسب الهيئة، فإن الاقتراح الإسرائيلي المضاد يتضمن إشارات إلى معايير عدة، بما في ذلك عودة السكان إلى شمالي قطاع غزة ومسألة إطلاق سراح “السجناء الأمنيين” الفلسطينيين.

تفاهم بشأن تبادل الأسرى

وذكرت قناة (كان) التابعة للهيئة أن المفاوضين في الدوحة يحاولون أولًا التوصل إلى تفاهم بشأن “إطلاق سراح السجناء الأمنيين مقابل إطلاق سراح 40 مختطفًا ومختطفة إسرائيليين”، حسب ما قاله مسؤولون مشاركون في المحادثات.

ويدور الحديث كذلك حول قرار يتعلق بـ”عدد السجناء الأمنيين الذين سيُطلَق سراحهم وكذلك فيما يتعلق بمسألة هل للأطراف حق الاعتراض على هوية هؤلاء السجناء الأمنيين”.

وبعد ذلك فقط سيناقش الطرفان القضايا المتعلقة بعودة السكان إلى شمالي قطاع غزة. وحسب مسؤولين سياسيين إسرائيليين، فإن هذه المسألة أكثر تعقيدًا “لأن من شأنها أن تحجب الإنجازات التي حققتها الحرب”، وفق ما ذكرت هيئة البث.

تقدم في المفاوضات

وأضاف المصدر المطلع على المفاوضات أن المحادثات تتقدم لكن من المتوقع أن تستمر أسابيع، وربما تكون هناك جولات إضافية من المفاوضات.

وتتواصل في الدوحة محادثات للتوصل إلى هدنة جديدة بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

وغادر رئيس جهاز الموساد قطر لكن المفاوضات مستمرة، وفق المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الذي عبّر عن “تفاؤل حذر”.

وسمحت هدنة استمرت أسبوعًا، في نوفمبر/تشرين الثاني، بإطلاق سراح 105 أسرى إسرائيليين لدى المقاومة مقابل 240 معتقلًا فلسطينيًّا بسجون الاحتلال.

المصدر : الجزيرة مباشر + هيئة البث الإسرائيلي