توغُّل مفاجئ في خان يونس.. جيش الاحتلال يقتل أحد الكوادر الصحية وهذه رسالته الأخيرة (فيديو)

الاحتلال يطلق نيران مكثّفة على مستشفى الأمل ويتوغل في محيط مجمع ناصر الطبي

الهلال الأحمر الفلسطيني

أفادت مصادر طبية للجزيرة مباشر، اليوم الأحد، باستشهاد أمير أبو عيشة، أحد كوادر غرفة عمليات الطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني، بإطلاق نار إسرائيلي خلال عمله داخل مستشفى الأمل التابع له غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال الهلال الأحمر إن آليات الاحتلال بمختلف أنواعها تحاصر في هذه اللحظات مستشفى الأمل وتقوم بأعمال تجريف واسعة في محيطه، وأكد أن “جميع طواقمه تحت الخطر الشديد ولا تستطيع الحركة نهائيًّا، كما أنها تعجز عن مواراة جثمان الزميل أمير أبو عيشة الثرى داخل ساحة المستشفى”.

الرسالة الأخيرة

وبث الهلال الأحمر الرسالة الأخيرة التي وصلت إليه من أبو عيشة قبل استشهاده، فجر اليوم، برصاص الاحتلال داخل مستشفى الأمل.

وأكدت مصادر ميدانية للجزيرة مباشر توغل جيش الاحتلال في مناطق المعسكر وحي الأمل وصولًا إلى جامعة الأقصى ومسجد القبة منذ ساعات الفجر الأولى، كما كثف نشاطه العسكري بالمنطقة وفي محيط مستشفى ناصر.

إصابات في الرأس

وأفاد الهلال الأحمر بإصابة موظف في الرأس داخل مستشفى الأمل حيث حيث يواصل الاحتلال إطلاق النار بشكل كثيف على مبانيه تزامنا مع قصف عنيف في محيطه.

كما أصيب أحد النازحين بالمستشفى في الرأس، وطالبت الطائرات المسيّرة جميع المتواجدين في المستشفى بالخروج منه عراة، وتم إطلاق قنابل دخانية على المستشفى لإجبار الطواقم والجرحى والنازحين على الخروج منه بالإضافة إلى إغلاق آليات الاحتلال لبوابات المسشفى الأمل بالسواتر الترابية.

توغل مفاجئ

وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم، بشكل مفاجئ قرب مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من المدينة، خلّفت شهداء وجرحى.

وتركز القصف الجوي جنوب وشرق مجمع ناصر، ومنطقة بطن السمين، إضافة إلى قصف مدفعي مستمر استهدف المناطق نفسها، وإطلاق نار من مروحيات.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بوقوع اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال قرب مجمع ناصر الطبي، مع تجدد إطلاق النار من طائرات مروحية إسرائيلية في أجواء خان يونس.

وأكدت مصادر للجزيرة مباشر تقدم آليات جيش الاحتلال باتجاه مجمع ناصر الطبي بالتزامن مع شن غارات وأحزمة نارية. وأفادت بوقوع عدد من الإصابات في صفوف النازحين بمنطقة المواصي، كما أكد مواطنون رؤيتهم دبابات الاحتلال على الطريق الواصل بين جامعة الأقصى ومسجد القبة وصولًا إلى شارع 5.

ولجأ آلاف النازحين إلى مستشفى ناصر هربًا من العمليات العسكرية الإسرائيلية، وقد بدأ العمل داخل المستشفى تدريجيًّا في قسم الطوارئ بعد إجراء إصلاحات وتوفير معدات وأجهزة طبية.

وفي 15 فبراير/شباط الماضي، اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى في عملية عسكرية استمرت 10 أيام، قامت خلالها بعمليات قتل لعشرات النازحين والكوادر الطبية والمرضى داخل المستشفى واعتقال للمئات من النازحين فيه، إضافة إلى تنفيذها عمليات تدمير وقصف لمبان وأقسام مختلفة بالمستشفى، وفق وزارة الصحة في القطاع.

المصدر : الجزيرة مباشر