خديجة وهدان.. معاناة يومية جراء النزوح بقطاع غزة (فيديو)

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها وأسرتها، إلا أن خديجة وهدان لا تكف عن قول “الحمد لله” مرات عدة، حتى وهي تروي تفاصيل نزوحها المتكرر منذ أشهر.
في بداية الحرب، نزحت أسرة خديجة من بيت حانون حيث كانوا يسكنون، إلى شقة بشارع يافا في حي التفاح. لكن القصف الإسرائيلي لاحقهم، فاضطروا للنزوح مرة أخرى إلى جباليا، ثم النصيرات، وأخيرًا وصلوا إلى رفح التي بقوا فيها منذ ما يقرب من شهرين ونصف الشهر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
تعيش الأسرة على المساعدات التي تصلهم بين الحين والآخر، لكنها مساعدات شحيحة لا تكفي أطفالها، الذين يتكدسون في خيمة صغيرة للغاية، تتعرض للغرق عندما يهطل المطر. كما يواجه الأطفال خطر التعرض للدهس من السيارات المارة في الجوار، إذ تعرض أحد أطفالها للدهس مرتين، وكأن أوجاع الحرب لا تكفي.
تطبخ خديجة كمية قليلة جدًا من الطعام، تحاول أن تكفي أسرتها، بينما لا تحصل على المياه إلا من بعض السيارات التي تمر من آن لآخر.
تبكي خديجة وهي تحكي عن ظروفها، وتتساءل: “وين نروح؟” معربة عن أمنيتها في أن تنتهي الحرب وأن يستطيعوا العودة إلى منزلهم في بيت حانون.