مسيرات ووقفات حاشدة في الأردن تنديدا بالحرب الإسرائيلية على غزة (شاهد)

للجمعة الـ25 على التوالي

للجمعة الـ25 على التوالي، شارك آلاف الأردنيين في مسيرات ووقفات تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان، بمشاركة أطياف عديدة من المجتمع الأردني، دعمًا للشعب الفلسطيني.

وندد المشاركون في المسيرات والوقفات، بجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قطاع غزة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان.

ورفع المشاركون أعلام الأردن وفلسطين ولافتات تعبّر عن الدعم والتضامن مع غزة، وتندد بالعدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ ودور العبادة والمدارس والمستشفيات.

وطالب المشاركون بوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يشنها الاحتلال على أهالي قطاع غزة المحاصَر. وأمس تظاهر آلاف الأردنيين في محيط السفارة الإسرائيلية بعمّان.

تدابير احترازية جديدة

وأمس، رحب الأردن بقرار محكمة العدل الدولية الذي أمرت بموجبه إسرائيل باتخاذ كافة التدابير الضرورية والفعالة دون تأخير، لضمان توفير المساعدات الإنسانية اللازمة لغزة.

وطالبت المحكمة، الجيش الإسرائيلي في قرارها الجديد، بعدم انتهاك حقوق الفلسطينيين، المحمية بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، بما في ذلك عدم إعاقة تسليم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في غزة.

وأكد الأردن على ضرورة تنفيذ قرار “العدل الدولية” وضرورة التنسيق مع الأمم المتحدة بشأن إدخال المساعدات الإنسانية، ووقف المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطينيين، ووقف المجاعة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة، وشدد على ضرورة اتخاذ موقف دولي فاعل يوقف الحرب المستعرة على غزة.

وفي 6 مارس/آذار الجاري، طالبت جنوب إفريقيا، محكمة العدل الدولية باتخاذ إجراءات طارئة إضافية ضد إسرائيل بسبب المجاعة الواسعة النطاق التي نتجت عن حربها الشرسة ضد قطاع غزة.

وردًّا على القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا في 29 ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد إسرائيل، أمرت محكمة العدل الدولية في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، تل أبيب باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وتقيد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية؛ مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، الاثنين، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثول تل أبيب للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات