صورة الدمار تغني عن الكلام.. الجزيرة مباشر ترصد آثار قصف الاحتلال منازل في رفح (فيديو)

رصدت الجزيرة مباشر آثار قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل، فجر اليوم الأحد، في رفح جنوبي قطاع غزة.
والتقت الجزيرة مباشر أحد رجال الدفاع المدني في قطاع غزة خلال محاولات إنقاذ شهداء وجرحى جراء قصف منزل فجر اليوم الأحد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الساعات الـ24 الماضية 9 مجازر بالقطاع راح ضحيتها 90 شهيدا و177 مصابا.
وأضاف بيان الوزارة “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول اليهم”.
وقال ضابط الدفاع المدني للجزيرة مباشر “تلقينا بلاغات عن وجود استهداف في منطقة حي السلام، وعند وصول طواقم الدفاع المدني إلى المكان فوجئنا باستهداف لعمارة سكنية مكونة من 4 طوابق تؤوي عددا كبيرا من المدنيين والنازحين”.
وأضاف “تم انتشال عدد من الشهداء والمصابين، وما زال الكثير من المدنيين والنساء والأطفال تحت أنقاض المنزل”.
وتابع “صورة الدمار تغني عن أي كلام، العديد من المنازل المحيطة بالعمارة المستهدفة تضررت بشكل كبير، وأصيب عدد كبير من المواطنين الآمنين النائمين في ساعة متأخرة من هذه الليلة”.
وعن صعوبة ظروف العمل وضعف الإمكانات، قال “الإمكانيات ضعيفة وشحيحة، ومع دخول الحرب شهرها السادس اليوم نعاني من نقص كبير في الوقود والمعدات الثقيلة التي تمكننا من محاولة إنقاذ الأطفال والنساء تحت الركام”.
وأضاف “لا نمتلك أدوات ومعدات ثقيلة، نستخدم أيادينا وبعض الأدوات الخفيفة القديمة لمحاولة استخراج الشهداء والجرحى من تحت أنقاض هذا المنزل”.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 30410 شهداء و71700 مصاب معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.