طفل في غزة يواسي والدته بعد استشهاد أخيه الأكبر ولحظة الوداع الأخير (فيديو)

ظل الطفل يردد باكيًا “أمانة يمّا خلاص ما تعيطي”

ظهر الطفل وهو يحاول أن يتمالك نفسه من البكاء ليواسي والدته المكلومة (إنستغرام)

رغم المشهد المفجع، حاول الطفل عبد الكريم مواساة والدته بعد استشهاد شقيقه الأكبر سلام، ليلحق بموكب شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وظهر الطفل وهو يحاول أن يتمالك نفسه من البكاء، ليواسي والدته المكلومة التي ظهرت جالسة على الأرض وهي منهارة أمام جثمان نجلها الملفوف في الكفن.

وظل الطفل يردد باكيًا “أمانة يمّا خلاص ما تعيطي”، وأخذ يربت على كتفها ويقبّله، وطبطب عليها واحتضنها.

وفي مشهد سابق، ظهر الطفل في لقطات صادمة أثناء استقباله نبأ استشهاد أخيه وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه وتقبيله قبل أن يوارى الثرى.

وارتكب الاحتلال الاسرائيلي 9 مجازر في حق العائلات بقطاع غزة راح ضحيتها 90 شهيدًا و177 مصابًا خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق بيان رسمي من وزارة الصحة اليوم الأحد.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة إلى 30410 شهداء و71700 مصاب.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل