خان أبو خديجة.. قصة كنز تاريخي بالقدس أزعج الاحتلال بأنفاقه السبعة

لا تقتصر انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على سكان غزة فحسب، بل تمتد إلى كل الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما مدينة القدس التي يعاني أهلها حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية، كالحصول على رخصة لفتح مقهى، وهو الذي يعانيه المقدسي عماد أبو خديجة، الذي يمتلك خانًا صغيرًا يقع في شارع باب السلسلة في البلدة القديمة من القدس بالقرب من المسجد الأقصى المبارك.

أبو خديجة الذي ورث الخان عن والده منذ عام 1930، روى تفاصيل معاناته في حديثه للجزيرة مباشر، وقال إنه قدّم طلبًا للحصول على الرخصة منذ عام 2018، ويرفض الاحتلال الإسرائيلي الموافقة عليها بحجة أن المكان موقع أثري.

المفاجأة الكبرى التي أزعجت الاحتلال هي اكتشاف أبو خديجة ما وصفه بـ”الكنز” الذي يعود تاريخيًّا إلى 2300 عام، من خلال فتحة أرضية في الخان تؤدي إلى 7 أنفاق، أحدها يؤدي إلى المسجد الأقصى، وآخر إلى حائط البراق، وثالث إلى كنيسة القيامة، ورابع إلى باب العامود.

وأكد أبو خديجة إنه حاول ترميم الخان سرًّا على مدار 30 عامًا، كما حصل على منحة تركية لترميمه، وقال “هذا المكان ليس ملكي، إنما هو وقف إسلامي وأنا مؤتمن عليه”.

وبسبب المضايقات التي يمارسها الاحتلال باستمرار بحق أبو خديجة، ناشد الرجل ما وصفه بالعالم الحر للضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها ضد أهل القدس، قائلًا “إحنا ما نقدر نحمل الأمانة لحالنا، ونطالب المسلمين بكل العالم بحمل الأمانة معنا، ونقول لهم ما تتركوا القدس وما تتركوا الأقصى لحاله”.

المصدر : الجزيرة مباشر