لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. البيت الأبيض يطلب قائمة بشحنات الأسلحة المنقولة إلى إسرائيل

الطلب موجّه إلى البنتاغون والخارجية الأمريكية

جنود إسرائيليون يسيرون أمام دبابات منتشرة بالقرب من مدينة غزة وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس (رويترز)

كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن البيت الأبيض طلب من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاغون) تقديم قائمة بشحنات الأسلحة التي سيتم نقلها إلى إسرائيل، وسط تدقيق متزايد بشأن الدعم العسكري الذي تقدمه إدارة الرئيس جو بايدن لتل أبيب في حربها على غزة.

وأفاد الموقع الإخباري نقلًا عن 4 مسؤولين أمريكيين، أن الطلب لا يعني أن واشنطن تخطط لتعليق عمليات نقل الأسلحة الموجهة إلى إسرائيل أو تغيير سياساتها الحالية فيما يتعلق بمساعدتها العسكرية.

ونقل الموقع عن أحد المسؤولين أن من أسباب الطلب مقارنته بقائمة الشحنات التي طلبتها إسرائيل، للتأكد من أن إدارة بايدن تعطي الأولوية لنقل الأسلحة التي تطلبها إسرائيل.

وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها البيت الأبيض على مثل هذا الطلب منذ عملية 7 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تدقيق متزايد بشأن عمليات نقل الأسلحة الأمريكية والدعم العسكري والدبلوماسي الأوسع لحرب إسرائيل في غزة، حيث قتل أكثر من 30 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.

“ضمانات مكتوبة وموثوق بها”

وأفاد موقع ميدل إيست آي، بأن أكثر من 30 مشرّعًا أمريكيًّا أرسلوا خلال هذا الأسبوع، رسالة إلى الرئيس بايدن، دعوه فيها إلى حث إسرائيل على عدم شنّ حملة عسكرية جديدة على مدينة رفح جنوبي غزة، مؤكدين أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تنتهك القانون الأمريكي الذي ينص على استخدام المساعدات العسكرية بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي.

وأشار المشرعون إلى المذكرة الجديدة الصادرة عن إدارة مجلس الأمن القومي التي تم التوقيع عليها الشهر الماضي لتصبح قانونًا، والتي تتطلب من أي متلقّ للمساعدات العسكرية الأمريكية تقديم “ضمانات مكتوبة وموثوق بها” بأنه سيلتزم بالقانون الدولي.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أيضًا، ذكرت كل من صحيفتي واشنطن بوست ووول ستريت جورنال، أن الولايات المتحدة سلمت أكثر من 100 شحنة مختلفة من المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وبحسب أكسيوس فإن إدارة الرئيس بايدن طلبت من إسرائيل تقديم خطاب موقّع يتضمن الضمانات المذكورة بحلول منتصف مارس/آذار الجاري، وإلا فستُعلَّق عمليات نقل الأسلحة الأمريكية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أجنبية